اندلعت النيران في مخيم كاليه للاجئين شمال فرنسا بعد ساعات قليلة من التفجيرات التي ضربت مناطق متفرقة من باريس مساء الجمعة 13 نوفمبر.
ولم تحدد السلطات المحلية بعد السبب الرئيسي للحريق، لكن وسائل الإعلام تشير إلى أنه كان متعمدا وجاء انتقاما للهجمات الانتحارية الإرهابية.
يشار إلى أن نحو 6000 لاجئ يقطنون في هذا المخيم أغلبهم من سوريا وبلدان أخرى شرق أوسطية وأفريقية، ولم تشر التقارير عن وقع ضحايا بين اللاجئين.
العنصريه ابرزت انيابها وخلعت قناع الحريه وحقوق الانسان اللذي كانت تلبسه دوما لتحقيق اهدافها ! فداعش تمثل التطرف واللاجئون ليسوا الا احد ضحايا داعش ! ولكن العنصريه تنظر للعرق واللون ولا تنظر للواقع !
هذا ماتبحث عنه داعش .. اثارة الفتنه ضد المسلمين الاجئين .. من المستفيد من نتائج هذه التفجيرات .. اعطاء الشرعيه للكلب بشار بحجة محاربة داعش .. اين داعش عن ايران واسرائيل عدوا المسلين ..لماذا لايلحق الضرر الا بأهل السنه في كل عمليات داعش !!!!
.
وماذا يصف نفسه الكلباني ! شيعي ! صوفي ! اباظي ! دنيوي ! يتحدث بما لايفقه ويردد كلامه النابحون امثالك ممن يتبعون اهوائهم !