تداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حساب على الموقع نفسه باسم ” sPZbook@”، ذكر فيه سقوط عدد من القتلى والجرحى في هجمات باريس، قبل حدوث العمل الإرهابي بـ”48 ساعة”.
وبحسب التغريدة الصادرة من الحساب بتاريخ 11 نوفمبر، فقد جاء فيها أن “حصيلة قتلى الهجوم الإرهابي في باريس ارتفعت إلى 120 على الأقل مع إصابة 270 آخرين بجراح”.
وتوالت التعليقات على الحساب الذي لا يزال يعمل حتى الآن، مستنكرة ما حدث ومتعجبة من كيف استطاع التنبؤ بهذا الامر قبل أن يحدث.
واعتبر آخرين أن الحساب ربما يدار من أجهزة استخبارات دولية، وأن هذه الاجهزة هي من نفذت العملية، بحسب التعليقات.
منذ 4 سنوات
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
اصبح قتل الانسان لقمة مستساغة في كل فم أراد تحقيق أهدافه ..
قتل وتشريد وإصابات هنا وهناك ..
احقاقا للحق وبعد البحث، الحساب نفسه ينشر نفس التغريدة في اليوم مره او اكثر وكل فتره باسم مدينه مختلفه، مع نفس الأرقام واختلاف الوصف
لقد جنى البلهاء الدواعش على اللاجئين المسلمين وغير المسلمين المشردين الفارين من الموت في ديارهم بهذا العمل الجبان وسيعاد النظر حتما في أوضاع اللاجئين خصوصا العرب منهم وقد يطردون ويحرمون مما جلؤوا للبحث عنه … شاهت الوجوه ايها الظلاميون الخوارج قاتلكم الله أنّى تؤفكون .
ليس بمستغرب على ذوي البشره البيضاء قتل مواطنيهم لكي يجتاحوا العالم ، كما فعلت امريكا في 11 سبتمبر ، ومن ثم اجتاحت نص الكره الارضيه بحجج واهيه .