أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، في حديث لقناة التلفزيون الفرنسي الثانية، أن وزارته قررت إغلاق أي مسجد يثبت إيواءه إرهابيين أو متطرفين، أو ضلوع المشرفين من عاملين فيه وأئمة في بث خطاب الكراهية.
وقال الوزير إن وزارته كانت تعمل على هذا الملف الخطير، ولكن حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس فرانسوا هولاند السبت، ستسمح بتسريع الإجراءات واعتماد نصوص تنظيمية في آجال قصيرة.
وتأتي هذه التصريحات بعد تأكيد رئيس الحكومة مانويل فالس، مساء السبت في تصريح تلفزيوني آخر، أن كل “إمام يتورط في بث خطاب الكراهية أو الدعوة إلى الإرهاب” سيرحل فوراً إلى بلاده إذا كان أجنبياً.
وأضاف أن الأئمة الآخرين من الجنسية الفرنسيين سيتعرضون إلى الملاحقات القانونية بشكل خاص، في ظل القانون الجديد لمكافحة الإرهاب، الذي يتضمن أحكاماً بالسجن تصل إلى سبع سنوات وغرامات تصل إلى 100 ألف يورو.
منذ 4 سنوات
الا الله يلعنك يا الوزير المخيس ويلعن دولتك المخيسه وعن قريب سترون العجيب ما ظنتي داعش بتسكت عليهم بترجع وتضرب من جديد هم قالو دوله خلاص ياخي اعترفو بها وفكو نفسكم من اذيتهم واكثر مقاطعهم
للي يمسكونهم من الجواسيس اول سؤال يوجه له بأي حق تدخل الدوله الاسلاميه ومن ارسلك والاخ قامط ام العافيه ويكع طبلونه فكونا من اذيتهم اغلب السياسيين يعرفون نمط الحرب وحذرو من الدخول في معارك معهم فهم قوه لها شعبيتها من كذا دوله اقل شي الاعمال الارهابيه التى تحدث يدل على انهم واصلين لو بغو يعملو شي يعملونه ولاعندهم من احد شي ف فكونا من اذيتهم وابتعدو عنهم
.
فرق بين تفكير الذليلين امثالك وباقي ابناء الاسلام ممن رفضوا المساومه والوقوف على ارواح من كان سببا في قتلهم وتشريدهم من بلدانهم ! نقف صمتا واحتراما لمواتهم وهم يغضون البصر عما يفعله بنا ابناء جلدتهم من الامريكان والبريطانيين !
نحن نحارب التطرف منذ عهد الملك فهد رحمه الله والجميع يعلم ذلك،ابتداء من القاعده وانتهاء بداعش .
كما قال بالمقال هو ملف موجود من قبل وسوف يتم التعامل معه بشكل اسرع نظرا للاحداث الحاليه فأين هو العقل مما تقولين ؟ داعش بفرعها الاعجمي لم تقم الا على ابناء فرنسا فأين هم من هؤلاء الارهابيين وماقيمة هذا الملف اللذي يتحدث عنه وهو لايهش ولاينش ! ام انهم تركوهم لانهم خارجون لبلاد الاسلام لتدميرها وليسوا بجالسين بفرنسا ؟ ولكن لم يتوقعوا بأن ينقلب سحرهم عليهم ، ولكن الحكومه الفرنسيه استغلت هذا الوضع المأساوي ، لذا ضربت عصفورين بحجر واحد حيث هاجموت الاسلام المعتدل بحجة الارهاب كما فعلت امريكا في 2001، وعدلت في نظامهم المحلي لكي تقلل من حريات المسلمين لديهم !
ذكر نصف الحقيقه هو كذبه بحد ذاته ، ولايفعل هذا الا الجبناء والاذله ممن يخشون كشف زيفهم و جهلهم ، فهنيئا ماتفعلين .
لا حول ولا قوة الا بالله