جرهام ساتشيل، مراسل قناة الـBBC البريطانية، أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى التى أطلقت عليه العديد من الأسماء مثل” المذيع الأمين، المذيع الحساس، صاحب المشاعر الصادقة” وغيرها من الأسماء.
ووفقا لموقع سينار ساتشيل، كان يقدم أمس تقريره من أحد المناطق التى شهدت أحداثًا دموية بباريس، مساء الجمعة الماضية، إلا إن صوته بدأ يختنق عندما تحدث عن علم باريس الذى صار يكسو كل شىء فيها، وأثناء قوله إن هذا ربما يكون لمحة أمل على انتهاء المأساة، تذكر الأحداث الدامية فى باريس.
آسف.. آسف جدًا” كانت هى العبارات التى حاول بها ساتشيل إخفاء عيونه الدامعة وصوته الباكى، الذى أجبره على قطع التقرير باكرًا.
قائلا فى نهاية كلمته:” سأتركم هنا الآن وبالتأكيد هناك أمل فى باريس”.
https://www.youtube.com/watch?v=nDVxMtdaKF4
يا حنيّن يا صاحب الدم الأبيض أنت
عساك تبكي دم يا حيوان. الأطفال يموتون في كل مكان ولا أحد تعاطف معهم و بعد ما ذاقوا اللي كانوا يذيقونه الناس أصبحوا يبكون
جعل عيونكم تنزف دم يا علوج .
دماؤكم انقى من دماء اهل بورما او الصومال او سوريا او ليبيا او فلسطين ابو اي دم مسلم , أو حتى غير مسلم .
لست مؤيد للإرهاب ولكن فليكن هناك عدل ومساواة في الإنسانية .
.
.
طيب انتو مين وحنا مين ، ووين رايحين ومنين جايين.
اسمعي يا بروسيس الصنف حقي مضروب زي ما افدتيني طال عمرك وما قدرت والله افهم .
ولكن صنفك اشد ضرراً لأنه مشكلة تجميع الأفكار ومن ثم ربطها بالموضوع فيها خلل كبير، اما الخلاصة وما ادراك ماالخلاصة اللي تستنتجينها في الأخير عادة ماتكون تخص موضوع آخر تاريخي وليس له علاقة بالفكرة الاساسية اللي طرحتيها بداية السطور .
ولكن الاحظ تطور ملموس لديك في الآونه الأخيرة .
استمري شفاك الله
ههههههههه فعلا تطور بطئ ولكنه ملموس ، فهي تطورت من حمار ناهق ، الى حمار يمشي قليلا .
واصلي الحديث ، والكتابه ، والنقاش ، عسى يوما ان تصلي الى القدره على النقاش والرد بشكل منطقي ، واذكرك بان التكرار شي مهم جدا للتعلم ، ولايسعني تحفيزك على المثابره الا المثل الشهير اللذي ينطبق عليك ، ” التكرار يعلم الحمار ” .