نشرت رسّامة كاريكاتير أمريكية رسماً سياسياً ساخراً يوضّح الفروق بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وباقي المسلمين، في ظل ما يواجهه المسلمون من مضايقات بعد الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، وراح ضحيتها 129 قتيلاً.
رسم جين سورنسون جاء في معرض ردها على مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية ماركو روبيو، الذي اعتبر أن بلاده تخوض حرباً مع “الإسلام الراديكالي”.
سورنسون التي تعمل مديرةً لتحرير مجلة Fusion الأميركية، استبعدت أن يطلق الحزب الجمهوري المحافظ على منفذي أعمال إرهابية في أميركا اسم “المسيحيين الراديكاليين”، مشيرةً إلى أن “داعش” يفكر بـ “صدام الحضارات وكذلك يفعل الأميركيون اليمينيون، وأي شخصٍ يفكر أن هذه معركة الغرب ضد الإسلام، فهو يلعب لصالح داعش”.
صحيفة The Independent البريطانية أعادت بدورها نشر الكاريكاتير، مستعرضةً مجموعةً من أعمال العداء ضد المسلمين حول العالم بعد الهجمات التي وقعت في باريس مساء 13 نوفمبر.
وذكرت الصحيفة أيضاً أن الترحيب الشعبي باستضافة اللاجئين السوريين في بريطانيا انخفض عقب الهجمات، رغم تحذير منظمات حقوق الإنسان من “إدارة ظهر أوروبا للاجئين”، إذ قال متحدث باسم منظمة العفو الدولية إن على العالم “الآن وأكثر من أي وقت يقف متحداً مع كل من عانى من العنف والحرب ومنهم اللاجئون، وإغلاق حدود أوروبا أمامهم ليس الحل”.
منذ 4 سنوات
وصف حال المسلمين بظل الصمت والخزي المطلق اللذي يفعله المسلمون في العالم اجمع !
غثاء السيل كما قال عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .
جميعنا مقصرين, إنشغلنا بانفسنا وغرنا متاع الحياة الدنيا الزائل الزائف, كأن على اعيننا غشاء, نرى علامات يوم القيامة ومتيقنون بكل شي ولكن بلا عمل.
أمة بلا قائد يكون قدوة علماً وعملاً لا قيمة لها .
تتحدث عن اكثر من مليار ونصف مسلم , رقم بلا قيمة
لاحول ولاقوة الا بالله