أثارت مكالمة تهدد بقتل مسلمين في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية جدلا واسعا بعد أن وصلت لجمعية مسلمة على خلفية الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية، باريس.
وقال المتصل في مكالمة التهديد: “تعبنا منكم وأنا شخصيا لدي ميليشيا ستأتي لمجتمعكم المسلم في مقاطعة بيناليس ونطلق النار عليكم جميعا وعلى كل من يتواجد هناك ولا يهمني إن كانت أعمارهم سنتين أم 100 مللت منكم والدولة كلها ملت، تعالوا وأعثروا علي رجاء.. أرجوا الإبلاغ عني.. سأحب ذلك.. أنتم ستموتون.”
وقال حاتم جابر أحد أعضاء الجمعية : “كنت مصدوما وتطلبني الأمر سماع المكالمة ثلاث مرات لفهم المعنى بالكامل وتقييم حجم التهديد.. وفي الحقيقة ما أود قوله للمتصل هو تصحيح وجهة نظره الخاطئة عن الإسلام والمسلمين بشكل عام حيث يظهر أنه واحد من الأشخاص القليلين ممن ليس لديهم معلومات كافية عن الإسلام.
“من جهته قال حسن شبلي، الرئيس التنفيذي لـ سي ايه أي أر في فلوريدا: “هذا بالطبع يعتبر شكلا من أشكال الإرهاب ولابد من محاسبته قضائيا.”
وقالت هايدي بياتريش رئيسة مركز الفقر الجنوبي: “العداء للمسلمين في الوقت الحالي أكثر سخونة وبالحقيقة أكثر من ما تلى هجمات الـ11 من سبتمبر وما شهدته البلاد من تصعيدات واعتداءات على المسلمين.”
منذ 4 سنوات
مافعله المتصل هو الارهاب بعينه ! فلماذا لايتم تسميته بإسمه الحقيقي وهو الارهاب ؟ ام سوف يقتصر مسماه على كلمة تهديد !