منذ 10 سنوات
قام محمد شيراني الذي استدعي لشرح موقف مسلمي فرنسا من هجمات باريس بتوجيه خطاب باللغة العربية في حلقة خاصة على قناة “إ تيلي” الإخبارية الفرنسية قائلاً “إلى من يدعي أنه خليفة” مشيرا إلى أبي بكر البغدادي زعيم (داعش)، قائلاً إن “قتلى داعش في النار، وقتلى فرنسا في الجنة”.
وأضاف أن “مسلمي فرنسا سيواجهون عنف داعش وأمثالها بالقرآن وحب فرنسا”، وقال إن “داعش” لن تتمكن من “زرع الفتنة في فرنسا، لأن الشعب الفرنسي سيظل متحداً”.
كما عبر الشاب عن “انتمائه للجمهورية الفرنسية، وافتخاره بذلك”..وأنهى خطابه بالقول “إن ولاءنا الإيماني لله عز وجل، وولاءنا الوطني لبلدنا فرنسا، تحيا فرنسا، تحيا الجمهورية”، رافعاً في يده اليمنى المصحف، وفي اليسرى جوازه السفر الفرنسي وقام بتقبيله. مما خلق ارتباكاً لدى المقدم الفرنسي أوليفيي كالزي، حيث حاول مقاطعته أكثر من مرة لكنه اكتفى في الأخير بالاستماع إليه، قبل أن يطلب منه، بعد إنهائه لخطابه، أن يترجم ما قاله إلى اللغة الفرنسية.
وانقسم النشطاء في الشبكات الاجتماعية بين مشجع لما قام به الشاب، وبين آخرين تفاعلوا مع المبادرة بسخرية..ويحسب لمحمد شيراني مواقف كثيرة مشابهة بالدعوة إلى ما يصفه بـ”الإسلام الوسطي” داخل فرنسا، وهو ما يبرزه من خلال كتاب نشره هذه السنة بعنوان “المصالحة الفرنسية، تحدينا لنعيش معاً”.
“إنه جد مؤثر. شكراً لهذه الرسالة. أنا فخورة بكوني فرنسية من أصول مغاربية.
سيدي، أنا مسيحي من بلاد الغال، وكنت أكثر فأكثر معادياً للمسلمين الآخرين.. إلى أن سمعتك. شكراً.”
حركة بسيطة ولكن مؤثرة. السلاح الذي لم يسبق لي أن رأيته من قبل.. لا يسعني سوى أن أقول: شكراً جزيلاً
المسلمون الذين يديرون الظهر عند وقوع مثل هذه الهجمات.. لا يجب الثقة فيهم.
كلام منطقي، أنا جد متفقة معه.
لا يا سيدي، سنحاربهم بالقانون.. هو العقيدة عندنا
منذ 4 سنوات
اما القتلى الفرنسيين في الجنه
ههههه انا معاك بس هو يتكلم لانهم يعانون هناك مش مثلنا شي طبيعي يحاول يبين لهم كيفية نكر وكره الاسلام لفعل هؤلاء وانهم من اهل جهنم من اجل ان يبين للاناس الفرق بين الاسلام وبين هؤلاء لانهم يعيشون وسط الاحداث بعكسنا احنا
اكيد اختلف معاه في الكلام لكن المبدا الي هو يتكلم عنه صحيح وهو ان الاسلام برئ من هذه الافعال بالعكس جزاه الله خير يحاولون قدر الامكان يظهرون للناس الاسلام الصح لان في كثير جهله يعتقدون ومصممين ان هذه الافعال هي طلبات من الله للمسلمين عشان يدخلون الجنه
بسبب الاعلام المعادي الي مسيطر على اكثر الصحف والقنوات الفضائيه هناك وماينشره من كره ضد المسلمين
في النهايه الله عز وجل يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء
لو ماقال هذه الكلمه لما استمع اليه احد ، والاهم مافي الموضوع انه وصل الرساله اللي يبيغى يقولها اي مسلم للغرب، اننا والداعشيون لسنا باصدقاء وانما اعداء .
اخيرا متحدث مسلم يتحدث ويندد ويظهر الاسلام من منبر معادي ومتطرف ، ان كان جميع ماكتب بالمقال صحيح فجزاه الله خيرا و جميع مافعله صحيح فالاسلام لايتعارض مع الطنيه وخصوصا اذا كان البلد كافر ، لان اي تعارض يبرزه المسلم سوف يحسب على حساب دينه وسوف يسمى بإرهابي او متطرف .