أقدم سائق نقل على إنزال معلمات من السيارة، وتركهن وحيدات على أحد الطرق السريعة بعد نهاية الدوام. جاء ذلك، بعد توقفهن لأداء الصلاة في أحد مساجد الطرق السريعة؛ لكن فوجئن عقب خروجهن من المسجد بعدم وجود السائق.
وفي المقابل، بدأت المعلمات الاتصال بذويهن لإنقاذهن من وحشة الطريق السريع، والعمل على نقلهن لمنازلهن.ونشرت إحدى المعلمات مقطعا عن ذلك في “تويتر”، – ولم تبيِّن مكان المنطقة التي تركن فيها – وعلقت عليه كاتبة: أنا وصديقاتي المعلمات تسبب سائق نقلنا بتركنا في إحدى المحطات على طريق سفر أثناء أداء صلاة الظهر هذا اليوم الإثنين، مما أدى إلى رعبنا في هذه المنطقة الخالية وفقا لموقع “عاجل”، وتساءلت: “إلى متى ونحن في غلبه مع وعثاء السفر؟ متمنية من الله أن تشملهن حركة النقل الخارجية هذا العام”.
https://www.youtube.com/watch?v=gAvTLKkZTAw
المشكلة بسيطة بس الوزارة مستصعبتها وزي مايقولون : تحتاج فكر !!
واضح المقصد هو استعطاف الشعب للضغط على وزارة التعليم ، مااتوقع انه الشرع يلزمك تصلين على الطريق السريع ماشاء الله وش هالالتزام . اذا كان خط سفر اجمعي في البيت وخلاص.
الله يجزيك بالخير, أفتى العلماء بعدم جواز الجمع بين الصلاتين في السفر في المنازل وإنما خارج نطاق العمران والله أعلم
شكرا لك ياغالي وهذا ردي :
1- فذهب جمهور أهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة: إلى جواز الجمع بين الظهر والعصر, والجمع بين المغرب والعشاء في السفر (الشرح الكبير 1/368, مغني المحتاج 1/529, كشاف القناع 2/5).
2- وقال الحنفية: لا جمع بين فرضين في وقت. ولا يجوز إلا الجمع الصوري بتأخير الظهر إلى آخر وقتها, ثم أداء صلاة العصر في أول وقتها, ما عدا الجمع بعرفة ومزدلفة (الدر المختار وحاشية ابن عابدين)
اي ان الجمع بين الظهر والعصر رخصة مثبتة وقالت بها المذاهب الاربعة. تذكر: وقت صلاة الظهر ينتهي فقط بدخول وقت صلاة العصر.
لا أختلف معك في جواز الجمع ولا وقت الجمع سواءً كان جمع تقديم أم تأخير فهذا موطن إجماع بين العلماء لا خلاف فيه ولكني عنيت المكان فينبغي ان يكون بعد مغادرة البلدة التي ينوي المسافر الإرتحال عنها ..
كانو يقدرون ياجلون ويصلونها جمع مع العصر
من لايحميه النظام فهو لقمه سائغه للجميع .
أين الشهامه أين المروئه
وإن كان لسبب يخبرهن برسالة جوال أني مع مثلا حاله حرجه ويخبرهن أن أحد يرجعكن
أما أن يتلركهن ويروح فهذا عمل بعيد كل البعد عن الشهامه
لاحول ولاقوة الا بالله