صرحت السلطات الألبانية أن أمطاراً غزيرة أدت إلى وقوع فيضانات في مناطق وسط وشمال ألبانيا. وأسفر ذلك عن توقف السير في الطرقات الرئيسية وانقطاع التغذية الكهربائية والإمداد بالمياه في كثير من الأماكن. كما ابتلعت موجة في نهر رجلا في 27 من عمره كان يعمل في محطة كهربائية فغرق في مياه النهر الجارفة. وكانت تيرانا العاصمة بين الأماكن المنكوبة في ألبانيا حيث أدت الأمطار إلى تحطم بعض المباني وجسرين.