منذ 10 سنوات
اليوم هو الجمعة الأخير من شهرنوفمبر والذي انتظره العديد من المستهلكين حول العالم وكذلك المحلات والعلامات التجارية العالمية فهو الجمعة السوداء. والجمعة السوداء هو اليوم التالى ليوم عيد الشكر فى الولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا التقرير نقدم لكم معلومات عن سبب تسمية الجمعة الأخيرة من فبراير بهذا الاسم ولماذا انتظره الناس حول العالم:
لم يعرف الناس حول العالم سبب تسمية هذه الجمعة بهذا الاسم حتى الان ولكن هناك ترجيح لعدة أسباب:
أولها: أنه بدأ استخدام مصطلح الجمعة السوداء Black Friday عام 1980 ليشير من خلاله تجار التجزئة إلى انتقالهم من البقعة الحمراء طوال العام إلى البقعة السوداء والتي تشير لتحقيق الربح، وانتشرت الشائعات أيضا أن الاسم مقتبس من تقليد لبيع العبيد كل عام في اليوم التالي لعيد الشكر .
الثاني: في عام 1910 اشتبكت الشرطة مع نساء تطالبن بحق المرأة في الاقتراع بالبرلمان الأمريكي وهو ما ترتب عليه اعتقال الكثيرات، في جمعة وصفوها بالسوداء.
الثالث: في مقال عام 1994 كتب صحفي أن الشرطة استخدمت ذلك المصطلح “الجمعة السوداء” لوصف الاختناقات المرورية المروعة التي حدثت نتيجة تدفق المحتفلون عقب عيد الشكر لفلادليفيا.
الرابع: عام 1869 لغير يوم التسوق كان لانهيار سوق الذهب الأمريكي، بسبب اثنين من المجرمين هما: ” جيم فيسك، وجاى جولد” اللذان اشترا الكثير من الذهب من البلاد لرفع سعره وبيعه لتحقيق الأرباح واتبعوا سياسة الاحتكار للذهب.
الخامس: الأيام المروعة بالحرب العالمية الثانية وافقت أيام الجمعة، كالاحتجاج السلمي بعاصمة المالديف، والذي شهد إلقاء الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين وأطلقت عليها أيضاً ” الجمعة السوداء”.
السادس: معركة ميدان “جورج” بجلاسكو عام 1919 يوم الجمعة، واحدة من أعمال الشغب الكبرى بالمدينة لتقليل ساعات العمل وصاحبها إضراب.
كل عام تجري المحلات الأمريكية تنزيلات هائلة على السلع التي تبيعها قد تصل تلك الخصومات إلى 80% من السعر الأصلي للمنتج بعد عيد الشكر بيوم ولكن هذا العام تصادف يوم الجمعة 27 نوفمبر.
وتقدم المحلات والعلامات التجارية العالمية بفروعها حول العالم وكذلك مواقع التسوق عبر شبكة الإنترنت خصومات هائلة وصل بعضها ل 70% وهذا ما سبب التدافع الشديد والطوابير الكثيفة للمشتريين أمام المحلات والمتاجر الكبيرة.
ويتأرجح يوم الجمعة السوداء بين ربح المتاجر وسخط شرطيي المرور في جميع أنحاء البلاد جراء الازدحام، فترى الأمريكيون يتجولون يوم العطلة للتسوق عقب تناول الطعام في عيد الشكر في اليوم السابق، وظهر جنون التسوق واضحا العام الماضي في بريطانيا بإلقاء المتسوقين أنفسهم أعلى أجهزة التليفزيون والتابلت والألعاب للاستفادة من الخصومات.
والجدير بالذكر أن الإعلام في العالم اهتم بهذه المناسبة حتى خصصت بعض القنوات العالمية أوقات بث لهذا اليوم وأرسلت الصحف مراسليها أمام المتاجر لتغطية الحدث بالصوت والصورة.
ولم يقتصر الأمر على الماركات العالمية التجارية الأمريكية وفروعها في الوطن العربي بل دخلت بعض الماركات والمحلات التجارية ومواقع الإنترنت المتخصصة في عمليات البيع والشراء في الوطن العربي في المنافسة في هذا اليوم ولكن أطلقوا عليه اسم ” الجمعة البيضاء” لأن يوم الجمعة رمزاً دينياً إسلامياً عند العرب ولا يصح وصفه بالأسود.
ولم تختلف المنافسة كثيراً والإزدحام في المحلات فى الدول العربية عن الاوربية فلأول مرة تنتشر دعوات كثيرة لهذا اليوم وبالدخول على بعض مواقع الشراء تجد أن هناك خصومات هائلة وعدد زيارات ضخمة اليوم.
يمكنك عزيزي القارىء الإستفادة من تلك الخصومات بالشراء نقدًا بزيارة المحلات أو بالبطاقة الائتمانية البنكية أو بالتسوق إلكترونيا عبر المواقع الإلكترونية المتخصصة في البيع والشراء وعند إتمام عملية الشراء تقوم المحلات بشحنها إلى منزلك.
الخطوات التالية تساعدك كثيراً على الإستفادة القصوى من عروض الجمعة البيضاء أوا لسوداء كما تحب أن تطلق عليها:
يبدأ الراغبون في الشراء بالتزاحم والإصطفاف في طوابير طويلة أمام المتاجر وخصوصاً الأمريكية مما يسبب ضياع للوقت وجهد للشراء وذلك منذ الرابعة صباح الجمعة السوداء، من أجل الحصول على العروض عند فتح المتاجر اليوم التالي مباشرة وعند الافتتاح تبدأ الجموع بالتقافز والركض كلٌ يرغب بأن يحصل على النصيب الأكبر من التخفيضات.
ونشرت صحف عالمية اليوم صوراً وفيديوهات تظهر التدافع والمعارك التي تحدث بين المستهلكين أثناء عملية الشراء بل تصل أحياناً لمشاجرات دامية بين المستهلكين على سرعةا لوصول للمنتج والفوز به قبل الأخر.
والصور التالية تظهر جانب من هذا السلوك والإهتمام العالمى بيوم الجمعة السوداء في أمريكا وبريطانيا:
منذ 4 سنوات
كلام فاضي