للمرة الثانية خلال أقل من شهر، زار الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، صباح أمس السبت (الـ16 من صفر، 1437هـ)/ (الـ28 من نوفمبر 2015)، مقرّ السفارة الروسية بصنعاء، بغرض “استنكار إسقاط تركيا للطائرة روسية قبل أيام.
وذكرت قناة “اليمن اليوم، التابعة لصالح، على موقعها، أن المخلوع التقى القائم بأعمال السفارة الروسية والملحق العسكري الروسي، وأنه عبّر عن استنكاره الشديد لما تعرضت له الطائرة العسكرية الروسية “سخوي 24” في الأجواء السورية من اعتداء أدى إلى إسقاطها ومقتل أحد طياريها، وفقًا لموقع “24” الإماراتي.
وتعدّ هذه الزيارة الثانية التي يقوم بها المخلوع صالح للسفارة الروسية بصنعاء، حيث قام المخلوع في الثلاثاء، الـ3 نوفمبر تشرين الثاني، بزيارة مفاجئة لمقرّ السفارة الروسية لدى اليمن.
ويحتجب صالح عن الظهور الإعلامي والرسمي، إلا أن زياراته المتكررة للسفارة الروسية تثير تساؤلات المراقبين، خصوصًا بعد التهديدات الخليجية باستهداف حياة المخلوع وقيادات الانقلاب.
منذ 4 سنوات
الذلة والمسكنة بوجه عفاش في أرض كانت يوماً ما تحت حكمه.
سبحان من قائل { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{26} عمران