منذ 10 سنوات
قام شابان هولنديان بإجراء تجربة ميدانية، للرد على الإساءات التي تناولتها حسابات غربية على مواقع التواصل الاجتماعي وتداولها آيات من القرآن الكريم بدعوى أنها تبرر للعنف، بعد هجمات باريس التي وقعت الشهر الماضي، وراح ضحيتها أكثر من 120 شخصاً وأصيب أكثر من 200 آخرين.
واشترى الشابان نسخة من الإنجيل ووضعوا عليه غلافاً للقرآن الكريم، ثم نزلوا إلى الشارع وقرأوا مقاطع من الإنجيل للناس على أنها من القرآن، وحينما سألوهم عن آرائهم المبدئية، اتهم بعضهم المسلمين بأنهم يحاولون إجبار غيرهم على اعتناق ما يؤمنون به، ورأى آخرون أن العالم يتغير وعلى المسلمين التلاؤم معه.
وعندما سأل الشابان المارة عن الاختلافات بين الإنجيل والقرآن، أجابوا أن القرآن أكثر عدوانية بكثير، حسب الآيات التي سمعوها، ثم كانت المفاجأة أن الشابين يقرآن من الإنجيل وليس من القرآن الكريم.
وبعد معرفة الناس بالحقيقة، علق المارة بعبارات من نوع: “بالطبع سمعت حكايات الكتاب المقدس حين كنت صغيرة، وذهبت إلى مدرسة مسيحية، لكن لم تكن لدي فكرة أن هذه الأشياء موجودة في الكتاب المقدس” وفقا لموقع هافينغتون بوست.
ايوه كذا اعرفوا حقيقة كتابكم المحرف وضحك الرهبان عليكم
الارهاب منكم ومن دينكم وكتابكم المحرف والله صفعه على وجيهكم يا الخنازير البرية ^^
اعترفوا بانفسهم انهم بهائم وان اعلامهم يسيرهم يمين ويسار وهم ينبحون وراه فقط
شوهوا الدين الاسلامي
الفكرة ذكية وتحتاج الى تطبيع في بلدان اخرى .. المشكلة بهم ان جميعهم ملحدون ولا يعرفون شي عن المسيحية ولا الاسلام .. يعني هو قرأ من كتابهم ومع هذا لم يعرفون ان الكلمات هذي من كتبتهم اما لو اتيت الى مسلم وقرأت له من كتاب معين سيعرف انه هذا من القران اما لا مباشرة
سبحان الله رغم انهم مشركين لكن شوف كيف عقولهم يوم عرفوا انهم غلط اعترفوا بانهم كانوا مخطاين بعكس الحثالات الي منتشرين عندنا حتى لو تجيب له القران والاحاديث تقوله هذا غلط يقولك لا قال الشيخ الفلاني وقال العلامه الفلاني جعلوا من بعض العلماء المتزمتين اهم من الله ورسوله سود الله واجهاهم من كلاب جهنم الضاله اهل القتل والتعصب والفجور
اذا لم يكن من تقول عنه شيخ لايحكم بالكتاب والسنه ولايفتي بما يوافق الكتاب والسنه .. فهذا لاسمعه له ولا استجابه لفتواه .. وهؤلاء هم خوارج العصر ..
المشكله هؤلاء مثل ماوصفهم عليه الصلاه والسلام يقراون القران ويبكون ويلبسون مثل مانلبس ونحتقر صلاتنا مقارنه بصلاتهم وغيره من الوصف يعني يعملون مثل مايعمل المسلم العادي الي يحاول يطبق سنة نبينا الكريم لكن يبطنون غير مايظهرون وهنا المشكله ان الناس تصدقهم تقول انهم علماء وانهم صالحين وانهم اهل السلف والصالح وهذا الي جعل كثير من الشباب يلتحق بالجماعات الارهابيه المجرمه
و خذي هذه العجائب:
فتوى الشيخ ابن حاتم الحنبلي، التي يقول فيها: (مَن لم يكن حنبلياً فليس بمسلم).
وهناك فتوى أخرى معاكسة، فحين اجتمعت المذاهب في دمشق على الحنابلة تستنكر آراء الشيخ ابن تيمية الحنبلي، أفتى العلماء بارتدادهم وكُفّر ابن تيمية، ونادى المنادي: (مَن كان على دين ابن تيمية حلّ ماله ودمه).
في حين يقول الشيخ محمد بن موسى الحنفي، قاضي دمشق (ت: 506هـ): (لو كان لي من الأمر شيء لأخذت على الشافعية الجزية).
المشكلة فيهم هي الفرح بما عندهم من العلم واحتقار مخالفيهم والتشدد عليهم بل وقتالهم ان لم يقتنعوا ! عندهم هوس غريب في التدخل بين الله وبين عباده !!!
اضافه .. لكن اذا حكم وافتى الشيخ بما لايوافق اهوائنا لاننكر ونقول هذا من خوارج العصر .. يجيب علي وعليك ان نتفقه في الدين لنعلم اين الحق من الباطل وندحض الحجج بالحجج والادله من الكتاب والسنه .. ليس ان ننجرف خلف تيار التعصب ورفض مالايوافق اهوائنا هكذا جزافا ..
.
.
أعظم وأشرف كتاب في الوجود هو القرآن الكريم
لكن خوارج الأمة وحثالاتها تلاعبت بنصوصها من أجل مصالح شخصية
صدقت ولكن القران الكريم باق الي قيام الساعة لا يستطيع احد التلاعب بنصة لانة محفوظ من لدن حكيم خبير قال تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)
.
بلا شك النص محفوظ من التلاعب ولكن التأويل هو الذي يتلاعب به !