عربية وعالمية

إنجاب أول كلاب أنابيب في العالم

منذ 10 سنوات

إنجاب أول كلاب أنابيب في العالم

Puppies from the first litter born by in-vitro fertilization are held in this undated handout photo provided by Cornell University/Mike Carroll. The seven puppies were born on July 10 and include five beagles and two beagle-cocker spaniel mixes. The results were published on December 9, 2015, in the science journal PLOS ONE. REUTERS/Cornell University/Mike Carroll/Handout via Reuters ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.

في إنجاز علمي هو الأول من نوعه في العالم أعلن الباحثون في جامعة كورنيل بولاية نيويورك ومعهد سيمثونيان بالعاصمة الأميركية أمس الأربعاء إنجاب أول “كلاب أنابيب” من خلال تقنيات التلقيح الصناعي.
وتمخضت التجربة عن إنجاب سبعة جراء في العاشر من يوليو الماضي فيما نشرت نتائج التجربة أمس في دورية (بلوس وان) العلمية.
وقال أليكس ترافيس أحد المشاركين في التجربة ومدير مختبر معهد بيكر لصحة الحيوان بجامعة كورنيل “منذ منتصف السبعينيات ونحن نحاول إجراء تقنية التلقيح الصناعي لدى الكلاب لكن المحاولات باءت بالفشل”. واستكمل الباحثون تجاربهم على نتائج نجاحات سابقة ففي عام 2012 نجح مختبر ترافيس في إنجاب جرو هو الأول في نصف الكرة الغربي الذي ينتج من جنين مجمد.
وقال ترافيس إن هذه التقنية قد تستخدم في نهاية المطاف في تربية وإنتاج أنواع مهددة بالانقراض في حالة الأسر، منها الكلب الإفريقي الأرقط الملون.
وأضاف أن هذا البحث يفتح الباب على مصراعيه أمام رصد السمات الوراثية التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض ثم إصلاحها احترازيا.
وقال “بدلا من محاولة علاج الأمراض يمكننا أن نعمل على الوقاية منها قبل حدوثها”. وقالت جينيفر ناجاشيما المشرفة على البحث وهي باحثة مشاركة بمعهد الحفاظ على البيولوجيا بمعهد سيمثونيان إن البحث قد يسلط الضوء على الأساس الوراثي لمختلف الاضطرابات التي تؤثر على البشر والكلاب.
وبحسب العربية نت قالت الدراسة إن الكلاب تتشارك مع البشر في أكثر من 350 من السمات والاضطرابات الوراثية، أي ما يمثل نحو مثلي هذه الصفات لدى الأنواع الأخرى.