منذ 10 سنوات
“أيوه بقول تانى.. كل اللى ماتوا فى ملهى العجوزة شهداء، عشان كانوا خارجين من بيوتهم بحثا عن لقمة عيشهم، الناس اللى انتقدتنى بقولهم ممكن يكون من اللى ماتوا حد كان بينطق الشهادتين.. انتوا ما تعرفوش حاجة عن حياة.. اللى ماتوا دول مش عاهرات.. دول كانوا بيتعبوا عشان ياكلوا ولادهم واخواتهم.. ولازم نحترم حرمة الموت”.. بهذه الكلمات بدأت “سهر يونس” الراقصة الناجية من حادث ملهى العجوزة المحترق حديثها لموقع “اليوم السابع” المصري.
وكشفت عن ذكرياتها مع ضحايا الحادث من شباب وفتيات، وحكت عن الجانب الأخر للعاملين فى الملاهى الليلية، حيث قالت “فى البداية أنا ارتديت ملابس سوداء حدادا وحزنا على وفاة زملائى فى ملهى العجوزة، مشيرة إلى أنه عقب وقوع الحادث لم تستطع تقديم فقرات استعراضية، وظلت جالسة فى منزلها”.وأضافت “سهر” أنها كانت تعمل فى ملهى “الصياد” المحترق منذ 7 سنوات على فترات، بجانب العديد من الفنادق، وتربطها علاقات وذكريات مع زملائها الذين توفوا فى الحادث، حيث كان من المقرر أن تقدم فقرة استعراضية بالمكان بناء على طلب جمهور لها كان يرغب فى مشاهدة فقرتها، ولكن القدر أنقذها بعدما اعتذرت لصاحب المكان لارتباطاها بالعمل فى فندق بمصر الجديدة.
منذ 4 سنوات
كلامها صح لأن الله سبحانه وتعالى هو أعلم بعبادة ومن هو على حاجة أكثر من غيره….هل تعلمون ان المسلمة اذا اظطرت إلى الحرام بسبب أن والي المسلمين لايتفقد أحوالها ولا يسأل عن رعيته فهي في ذمته ويحمل وزرها
فعلاً هذا ما كان ينقصنا ان تُفتي الراقصه
بأمور الدين لا حول ولا قوة الا بالله
شر البليةِ ما يُضحك !
الله يهديها
آمين ويبعدها عن الإفتاء
الله يصلح الحال بس ….
يعني اهم شي النية !!!
ههههههه .. الله يغفر لنا ولك ولكل مسلم … عشنا وشفنا
قياسا على فتوى هذه الراقصه الفتوى تشمل بائعي الخمور ومهربي المخدرات والقوادين والقودات وفتيات الليل عشان إحنا مابنعرفش حاجة.
دول كانوا بيتعبوا عشان ياكلوا ولادهم واخواتهم.. من الحرام بس .
يعني مافيهاش حاجه .
( ملكوش حق ياجماعه في اللي بتقولوه خالص مالص)
شفتوا لما الرقاصه بتفتي رايح يجرى أيه ؟
حانبقى عايشين في عالم مثالي مش حاعرف أوصفلك !!!
( صدقت يارسول الله عليك أزكى الصلاة والتسليم فيما ذكرت عن الرويبضه )