ظهر مقطع فيديو نشرته قناة “العربية” لتنظيم داعش في سوريا بدير الزور لأطفال ينفذون عمليات إعدام بحق أسرى لداعش قيل إنهم من جنود النظام الأسدي وظهر الأطفال وهم يتبارون في إطلاق الرصاص عليهم ثم الذبح بالمدى والخناجر.
وقد قال مسؤول أميركي مكلف بمحاربة داعش إن هذا السلوك خسيس، لكن الحقيقة هو أن استخدام الأطفال الساذج في معارك داعش ليس وليد اليوم، حتى يشعر الجميع بالدهشة.
وحسب أرشيف الأمن السعودي الذي تناول جانبا مثيرا منه الفيلم الوثائقي الذي عرضته “العربية” بعنوان #كيف_واجهت_السعودية_القاعدة ، فهناك حرص واضح كان من القاعدة على تنشئة الأطفال على تشرب ثقافة الإرهاب والتكفير، وعسكرة الكل لخدمة غاية الخطاب القاعدي، والآن الداعشي..تم ذلك من خلال التدريب على السلاح، ثم حضور مجالس شبان ورجال القاعدة التي يرددون فيها هتافات التكفير والتوتير، في جلبة من ضجيج، وهز الرشاشات والقنابل في استعراض هستيري، والطفل النيء يلقي قصائد القاعدة ببغائية طفلية.
أطفال القاعده وداعش,, وهم أطفال في حلقات التحفيظ, وفي سن المراهقة في الإنترنت للدفاع عن العقيده! وفي سن الشباب في احد الفصائل الجهادية, وفي سن الرشد في سجون الحكومه, وفي سن الكهولة شيخ تلفزيوني ورجل أعمال وإقطاعي من الطراز الأول..
حسبي الله ونعم الوكيل على المجرمين .. مؤلم شكل الام وهي تحضن ولدها وتبكي بحرقة ..