أكد حسن نصر الله، الأمين العامّ لجماعة “حزب الله” في لبنان، أمس الإثنين، أن الناشط اللبناني، سمير القنطار، قُتل في ضربة جوية إسرائيلية على مبنى سكني في مدينة جرمانا السورية.
وأضاف (بحسب ما أوردته وكالة رويترز، نقلًا عن كلمة إذاعية لنصر الله)، أنه “ما من شك أن الاغتيال تم بإطلاق العدو الإسرائيلي صواريخ دقيقة ومحددة إلى شقة سكنية في مبنى سكني كان يتواجد فيها الأخ سمير القنطار وآخرون”.
وقال: “قامت باستهداف الشقة وإصابتها، ما أدى إلى استشهاد الأخ سمير ومعه مقاومون سوريون آخرون”، على حد وصفه، محمّلًا “إسرائيل المسؤولية عن اغتياله بصورة حازمة ومؤكدة”.
وفي وقت سابق، نشر ما يسمى «لواء المهام السري بدمشق» “فيديو” تبنى فيه اغتيال القيادي في حزب الله سمير قنطار، وقال المتحدث باسم “لواء المهام السري بدمشق”، في فيديو مدته 26 ثانية، إن “لواء المهام السري” في العاصمة دمشق، التابع لغرفة عمليات دمشق وريفها -وبالاشتراك مع “لواء فرسان حوران”- باغتيال سمير القنطار ومرافقيه. يأتي ذلك في ظل صمت إسرائيلي، إذ لم تعترف إسرائيل رسميًّا باغتيال القنطار، وهو ما يفتح الباب لاحتمال تنسيق المعارضة المسلحة مع إسرائيل، بحسب “روسيا اليوم”.
ولا يُعرف -على وجه التحديد- دور القنطار في العمليات التي يقوم بها حزب الله بسوريا تأييدًا لنظام بشار الأسد في مواجهة المعارضة، لكن معلومات غير مؤكدة ومنها تسريبات إعلامية إسرائيلية، تحدثت عن دور للقنطار في الجولان السوري المحتل، لا سيما المنطقة التي تقيم فيها الطائفة الدرزية، وفقًا لـ”الجزيرة نت”.
وأصدرت السلطات السورية بيانًا أكد مقتل القنطار، لكنه لم يتهم إسرائيل بشكل مباشر، مكتفيًا بالقول إنه كان نتيجة “قصف صاروخي إرهابي”.
وتم الإفراج عن القنطار من السجون الإسرائيلية، ضمن صفقة تبادل عام 2008، والقنطار ولد عام 1962 في عائلة درزية ببلدة عبية، وهي إحدى قرى قضاء عالية بمحافظة جبل لبنان، حيث نشأ وترعرع هناك. وفي الـ28 من يناير 1980، قررت المحكمة الإسرائيلية سجن سمير القنطار خمس مؤبدات، مضافًا إليها 47 عامًا.
وخلال سنوات سجنه بإسرائيل، سجل القنطار كطالب بالجامعة المفتوحة بتل أبيب، والتي تستخدم طريقة التعليم عن بعد، وفي سبتمبر 1998، منحته الجامعة المذكورة درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية.
وأدرجت الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي، القنطار وثلاثة من قادة حركة حماس على لائحتها السوداء “للإرهابيين الدوليين”.
https://www.youtube.com/watch?v=1JTnZhyNX5w
منذ 4 سنوات
التحالف الاسلامي اذا هو يحارب الارهاب خل يحرر فلسطين اللي كل يوم ذابحين لهم فلسطيني
الله يكون في العون
علم ايران يدنس خريطه فلسطين هذا هو حسن زميره سرطان ايراني داخل العرب.
وهذا ماكان يسعى قرد صعده.
حفظك الله يا سيد المقاومين من كل شر
طيب ليش ما يرد عمك بشار الأسد خليه يرد
يا زميرة
الوقح حسن زميره واضع ألوان العلم اﻹيراني على خارطة فلسطين ……مجرمين مرتزقه
تصريحات المجوسي حسن زميرة نص ليرة…
صواويخنا ستضيب اسيائيل
جعله يضرب لسانك
التنسيق بين لمعارضة السورية واسرائيل دليل علي ان ما يحدث في سوريا هو من تدبير اسرائيل وان هذه المعارضة خائنة لوطنها
كلامك هو الاصح بين التعليقات
وقلنا اكثر من مرة لماذا لايحررون فلسين وهم حولها
لكن الان ومن اول كل شيء واضح للناس الفاهمين
طيب ليش ما يرد الأسد ويضرب اسرائيل وعنده حليفه روسيا وعلى أراضيه يعنى إِيش ينتظر اذا عنده كرامة
الحرب خدعة والحرب سجال والحرب كر وفر.
في الحرب يتم التعاون مع الشيطان في سبيل النصر.
وهذا العميل للفرس المجوس تعالى وتجبر وتكبر واعتبر نفسه نابليون بونابرت.
ونسي وهو يعلم علم اليقين ان الفرس المجوس وباداتهم حزب الشيطان اللبناني وقائده الكافر السيء عدو الله. هم من قتلوا مغنية الحقير بعد ان تعالى وتجبر واصبح يشكل خطرا على حزب الله. ثم اتبعوه بابنه.
كل هذه المؤشرات لم ينتبه لها القنطار العميل الفارسي المجوسي.
فتم سحقه ومن معه.
أما من سحقه وكيف ؟ فهذا ليس شأننا.
أللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين غانمين يا الله.
وشهدائنا في الجنة باذن الله تعالى . وقتلاهم في جهنم باذن الله تعالى.
ان لم تكن هذه خيانه فلست اعلم كيف يقتل رجل في مبنى في وسط المدينه من الاسرائليين ؟؟ لايبدو لي انه ضربة حظ ابدا !!!