حمل بلير كوتريل شجرة الميلاد وذهب برفقة عدد من أفراد “جبهة الوطنيين المتحدة” قاصدين أحد الجوامع في أستراليا، يحدوهم أمل النجاح في استفزاز المسلمين، عبر تقديم هدية ظنّ أنها لن تكون لائقة وسيرفضونها بالتأكيد.
لاعب كمال الأجسام الفيكتوري، والذي كان قائداً، لفترة وجيزة، للجبهة المعادية للإسلام، والتي لديها تاريخ طويل من دعم القضايا اليمينية المتطرفة، حمل مع شجرة الميلاد كاميرته لتوثيق ردة الفعل المشينة للمسلمين كما كان يتخيل، عندما سيتلقون هديته الاستفزازية.
الصفحة الرسمية لـ”جبهة الوطنيين المتحدة” على “فيسبوك” نشرت الفيديو بعد اجتزاء المقطع الذي يظهر فيه بلير، وهو يؤكد أن محاولته، هذه ما هي إلا، استفزاز للمسلمين، واضعين عنواناً لا يخلو من السخرية والتحدي: “في عيد الميلاد الجميع زملاء، سواء أحبوا ذلك أم لا..عيد ميلاد سعيد!”.
غير أن محاولة بلير لم تبؤ بالفشل فحسب، وإنما جاءت عكس ما يشتهي تماماً، وبدل أن يتمكن من استفزاز المسلمين، إذ إن القائمين على الجامع استقبلوه بكثير من الود والحفاوة، وشكروه على هديته، ولم يرفضوا طلبه بوضع شجرة الميلاد داخل مبنى الجامع.
https://www.youtube.com/watch?v=3r2YHtCZorI
لقد تجنيتو على الاستراليين الحقيقيين سكان البلد الاصليين فما هولاء الغربيين العنصريين الا مهاجرين ومستوطنيين استراليا قدمو من بلدانهم الغربية ويقال ان ملكة بريطانيا بعد ان ازدحمت السجون في بريطانيا قامو بنقل السجناء الى مستعمرات جلالة الملكة استراليا يعني مايسمون انفسهم استراليين ماهم الا احفاد مجرمين وخريجي سجون المملة المتحدة وقبل هذا وذاك هي ارض الله الواسعة قال تعالى (إِنَّ الأْرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف: 128)،
أخر المقطع المصور يقول المولد النبوي توافق مع الكريسمس يمكن هذا سبب اهدائهم الشجرة الموضوع بعيد عن الاستفزاز من وجهة نظرهم تضامن وتقارب ديني بسسس
انا حاى ما لاحظت انهم دخلوا المسجد كانوا عند باب المسجد وحتى هديتهم عند الباب لم تدخل المسجد
الاستراليين مره طيبين ومحترميين ويتقبلون اختلاف الأديان … في أكبر مكتبه في ملبورن في وسط الستي تشوف المسلمين ينشرو منشورات ويدعون للإسلام وبعدهم بمسافة أقل من 10 متر جماعة ثانيه تدعو للمسيحية .. وكل واحد يحترم الثاني بدون تعدي على الغيير… نمارس طقوس إسلامنا كامله الحمدلله بدون أذى .. وفي نساء كثير ماشاء الله بحجاب كامل ….أهلها مسلمين بدون إسلام …. صحيح في نسب بسيطه جدا لأتذكر لكن الاغلبيه أكثر من محترميين .. كنت عايشه عند امرأة مسيحية … كانت تقولي تبغيني اصحيكي لصلاة الفجر كنت أقولها لا انا اصحى … من 3 سنوات … مع الاستراليين … أطيب من الطيب …
اختي او اخي الكريم ليس الاسترالين حتى لو تروح نيوزلاند اومريكا وكندا واوربا الطيبين في كل مكان والاشرار كذلك في كل مكان
الخير والشر ماله علاقه في الدين ولا فالجنسيه ولافي بلاد معينه لوا قبيله ولا عائله هذا شي يكتسبه الانسان او يفقده
( وعلى نياتكم تُرزقون )
لا ما كان قصدهم يقهرون المسلمين او يستفزونهم هم راحوا يهدونهم على أساس يوحدون الثقافات ويحترمون بعض..لاحظت احيانا ترجماتكم للمواضيع صفر!
المعذره يا أختي الكريمه
كلماته كانت مبطنة لأنه يتحدث أمام الكاميرا وإن كانت تبدو غير عنصرية ككلمات ولكن لغة الجسد توضح ما يبطن وايضاً من خلال حركة اصابع اليدين حين قال (Multi faith,Multi culture)
ذاق خزياً وكانت عاقبة أمره خسرا
ههههههه