منذ 10 سنوات
كشفت مذيعة في الراديو بساوث فلوريدا أحد المواضيع الساخنة هذه الأيام هو رجل يدعى نزار حمزي، المدير الإقليمي لـ”كير” وهو المجلس المختص بالعلاقات الأمريكية الإسلامية. وهو أيضاً نائب الشريف بمقاطعة بروارد.
تقول كوفمان إن النائب حمزي لم يُفحص بشكل سليم بسبب علاقته بـ”كير”، وتريد رحيله من قسم الشرطة.“أطلق عليّ كل شيء، من عنصرية إلى غبية ومصابة بالإسلاموفوبيا.. لكنني أرفض الانصياع”.
هل أنتِ مصابة بالإسلاموفوبيا؟“لا، أبداً”.لم يستجب حمزي والشريف لطلب الحديث معنا، لكن متحدثاً رسمياً بإسم قسم الشرطة أخبرني أن حمزي يعمل في القسم منذ العام 2011 وكنائب منذ العام 2014. ويعتبره القسم نائباً ممتازاً، وأمركياً مخلصاً.يسافر حمزي عبر الولاية للتحدث ضد التطرف، وتدريب المسلمين في المساجد على كيفية التصرف في حال حدث إطلاق للنار. لكن كوفمان تريد التحقيق في أمره، وهي ليست وحيدة.
فيصف الناشط ديفيد روزيندال على النائب حمزي بالنائب حماس.“أكره الإسلام، الإسلام شر”. حتى إن روزيندال نظم مسيرة للتظاهر ضد حمزي. وتدعم كوفمان فكرة دونالد ترامب لمراقبة المساجد ومنع بعض المسلمين.
هل في اعتقادكِ أنكِ تساهمين في زيادة الخوف؟“أعتقد أن الخوف موجود، وأنا لا أفعل شيءاً لزيادته”.الحقيقة هي، وكما تعلم كوفمان، أن جزءاً صغيراً جداً من المسلمين في العالم الذين يبلغ عددهم 1.6 مليار مسلم يؤيد عنف التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة. لكنها مازالت تتساءل ما إذا كان حمزي سيقوم بفعل ما بحسب CNN.
https://www.youtube.com/watch?v=Qb8igS-dpcE
بس أقول..
المساجد والمراكز الاسلامية في أمريكا مخترقة بشكل كامل من الاستخبارات بشكل مزعج ويثير قلق المسلمين المسالمين..
الي سوا غلط يشجع الناس على الارهاب واستخدام السلاح في غير محله
I think he has a lot to do for Islam and Muslims
الاتهامات واللغة العدوانية واستباق الحكم وكذلك التشهير في دولة تحارب الإسلام علانية عن طريق الإعلاميين لنشر صورة سيئة عنهم , تجعل من بعض المندفعين يفكرون بالإنتقام خاصة وان انتهكت حقوقهم المدنية التي من اجلها هاجروا الى الشيطان الأكبر .
الله يثبته يارب ، فامثاله هم الوسيله لتقريب وجهات النظر لدى الشعب الامريكي الاخرق .