عرض الإعلامي المصري مصطفى بكري مقطع فيديو خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وهو يلقن أحفاده كلمات تحمل تحذيرات للشعب الليبي من خطورة المؤامرات الغربية.
ويظهر في الفيديو أحد أحفاده يردد خلفه: «لا تلعبوا بالنار اتركوا سلاحكم، عودوا إلى مدارسكم وبيوتكم وأعمالكم، ثورة ثورة إلى الأمام».
منذ 4 سنوات
هذا طموح مصطفى بكري
سبحان الله ما اصدق كيف الفلوس تحول واحد مثل مصطفى بكري
رجل ادى بنفسه و ببلده الى التهلكه،فهو يتمرغ بالخيرات والانوال وشعبه جائع و يقبع بالفقر ! فهل تتوقعون من الشعب ان يموت وحيدا و لايأخذ معه من كان سببا في تعاسته و بؤسه ؟ هذه دروس تاريخيه سبقت عهد العرب وغيرهم من الامم ولكن للاسف لم يتعلم العرب من هذا التاريخ .
تذكرت القصه التي تعلمناها في الصف الاول او الثاني ابتدائي بعنوان “اكلت كما اُكل الثور الابيض” والتي تحكي قصه ثلاثه ثيران متحده وقويه ضد عدوهم اللدود الاسد، ولكن حينما بداء اثين من الثلاثه التأمر على الثالث (الثور الابيض) تمكن الاسد من افتراسه ومن ثم تأمر احد الثيران الباقين على الاخر وقدمه كبش فداء للاسد على ان يحصل الامان من الاسد ولكن ما لبث الاسد الا وانقض عليه واكله وحينها قال اكلت كما اُكل الثور الابيض. هذه القصه تحكي حال العرب اليوم, نتساقط واحد تلو الاخر والشعوب لا تملك خيار.
ماآل إليه حال ليبيا وحال العراق اليوم بسبب عنجهية وغرور رئيسيهما هذا لايشك فيه عاقل .. أما الترحم على أيام حكمهما فهذا من المغالطة .
رغم استهباله إلا أنه كان صادقا في جميع تحذيراته من مؤامرات خارجية لتغيير خارطة سايكس وبيكو.
ليتهم سمعوا كلامه .. بتقولو حاكم ظالم وجائر. ولكن كانت الامور خير من الان .. ولن تصبح افصل مماكانت ..
النار استشرت في الارض واكلت الاخضر واليابس .. واهلكت الصالح والطالح ..
ظلم ؤلئك الحكام ليس اسوء من فقد الامان والوطن ..