أصبح موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» نافذة يطل منها المشاهير والزعماء على العالم بآراءهم وتصريحاتهم في مختلف القضايا، حيث نشر موقع »WIRED» البريطاني مجموعة من أبرز التصريحات التي تصدرت «تويتر»، هذا العام لمشاهير في عالم السياسية، ومن بينهم:
بعد الجدل الذي أثاره الطالب السوداني «أحمد محمد» الذي حصل على الجنسية الأمريكية، بابتكاره ساعة أعتقد مُدرسيه أنها قنبلة، وجه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، رسالة للمخترع الصغير عبر «تويتر» قال فيها: «ساعة لطيفة يا أحمد، هل ترغب في إحضارها إلى البيت الأبيض؟ فنحن علينا تشجيع المزيد من الأطفال أمثالك لحب العلم، وهذا ما يجعل أمريكا بلد عظيم».

في سبتمبر الماضي أجابت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، على أحد الأسئلة الموجهة لها على «تويتر»، حول ما إذا كان يمكن لمسلم أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، وردت بـ :«نعم»، وأرفقت ردها بجزء من المادة السادسة بالدستور الأمريكي، والتي تنص على أنه لا يجوز أبدًا اشتراط امتحان ديني كمؤهل لتولي أي منصب رسمي أو مسؤولية عامة في الولايات المتحدة.
تغريدة أخرى كانت الأهم في هذا العام، والتي أعلنت فيها «هيلاري»، ترشحها للرئاسة، قائلة: «أنا اترشح للرئاسة، فالأمريكيون اليوم بحاجة إلى بطل، وأنا أرغب في أن أكون هذا البطل».
بعد إعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عن تدشين حساب شخصي على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»، داعبه نظيره السابق «بيل كلينتون»، عبر تغريدة على تويتر، قال فيها: «هل سيبقى اسم المستخدم POTUS تابع للمنصب، أنا أسأل كصديق».
رجل الأعمال السعودي الأمي، الوليد بن طلال، هاجم دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، بسبب تصريحاته الصادمة عن المسلمين، والتي طالب فيها بمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ووجه «الوليد بن طلال»، رسالة لـ «ترامب» عبر «تويتر»، قال فيها: “أنت عار ليس على الحزب الجمهوري فقط؛ وإنما على أمريكا كلها»، وأضاف: «انسحب من سباق الرئاسة الأمريكية لأنك لن تفوز أبدًا».
علق «ترامب» على تصريحات الوليد بن طلال على «تويتر»، أيضًا، قائلاً: “الأمير الغبي الوليد طلال يرغب في التحكم بسياستنا في الولايات المتحدة الأمريكية بأموال والده، وإذا اُنتخبت لن يستطيع فعل ذلك».
منذ 4 سنوات