عربية وعالمية

الإعلام البريطاني يطالب حكومته بدعم السعودية: إنها عماد الاستقرار بالمنطقة

منذ 10 سنوات

الإعلام البريطاني يطالب حكومته بدعم السعودية: إنها عماد الاستقرار بالمنطقة

568ca940ad568

طالب كُتّاب الصحف وأعمدة الرأي في الصحف البريطانية، حكومة بلادهم، بدعم السعودية والوقوف إلى جوارها في مواجهة إيران، مؤكدين أن المصالح البريطانية في استقرار الشرق الأوسط، وأن السعودية هي عماد هذا الاستقرار، بعكس إيران التي تحرّض الشيعة في الدول العربية وتثير القلاقل في المنطقة.
ووفقا لموقع سبق نشرت صحيفة “الديلي تلجراف” البريطانية، مقالاً للكاتب كون كوغلن، بعنوان “يجب أن تدعم بريطانيا السعودية في مواجهة إيران”.
وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، يستهل كوغلن مقاله بالقول “في آخر مرة زار فيها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير؛ لندن، ناقشت وزارة الخارجية البريطانية موضوع حل الخلافات مع إيران.
جاء عادل الجبير؛ إلى لندن في الخريف ليتأكد من نظيره البريطاني فيليب هاموند؛ من أن العلاقات الإستراتيجية طويلة الأمد بين لندن والرياض لن تتأثر بسبب إعادة العلاقات مع طهران”.
وكان الجواب الذي حصل عليه الجبير، هو أن السفارة البريطانية في طهران ستستخدم وضعها الجديد وعلاقاتها من أجل مساعدة القوتين الشرق أوسطيتين (إيران والسعودية) على التقارب.
ويعلق كوغلن قائلاً: إن وزارة الخارجية البريطانية لم تفهم جيداً أسباب الخلاف الحاد بين السعودية وإيران.
يضيف الكاتب: أكّد الجبير؛ أنه طالما بقيت إيران تتفاخر بنفوذها المتصاعد في بلدان عربية كسوريا ولبنان واليمن والعراق، فإن السعودية لن تهدأ حتى تعود الأراضي العربية إلى السيطرة العربية.
ويرى كوغلن؛ أن إعدام النمر لم يكن سوى بلوغ التوتر القائم بين البلدين أوجه.
ويختم الكاتب مقاله بالقول “إن تحسين العلاقات مع طهران قد يكون خطوة دبلوماسية جيدة، لكن حين نفكر في الدفاع عن مصالحنا، فإن الخيار الأكثر صواباً هو البقاء إلى جانب الحلفاء المجربين كالسعودية”.
وفي صحيفة ” التايمز” البريطانية، يؤكّد الكاتب روجر بويز، أن ” السعودية تستحق الثناء”؛ حيث يقارن الكاتب السعودية بإيران من وجهة نظر المصالح البريطانية.
يقول بويز: إن السعودية تفاعلت جيداً مع المطالب الغربية وشكلت تحالفاً إسلامياً من أجل مكافحة الإرهاب الإقليمي، وتحاول تشكيل جبهة موحدة من المعارضة السورية لتشارك في حل سياسي لإنهاء النزاع.
في المقابل تقوم إيران بتوجيه الشيعة في الدول العربية، مثل سوريا والعراق، وتدعم حزب الله، وتنشر قوات إيرانية للدفاع عن نظام الرئيس بشار الأسد.
ويخلص الكاتب إلى أن السعودية عماد أساسي لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، وأن المصالح البريطانية تقتضي التعاون مع المملكة.