دخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في نوبة من البكاء يوم الثلاثاء الماضي أثناء حديثه عن حادثة إطلاق النار الجماعي في نيوتاون بولاية كونيتيكت عام 2012، تلك الحادثة التي أسفرت عن مقتل 20 طفلا.
وعن تلك الحادثة، قال الرئيس الأمريكي أنه يصاب بحالة من الجنون كلما تذكر مشهد هؤلاء الأطفال، موضحا أن تلك المأساة تحدث يوميا في شيكاغو، وذلك خلال الخطاب العاطفي الذي ألقاه في البيت الأبيض وكشف من خلاله عن الإجراءات الجديدة التي اتخذها للحد من العنف المسلح.
ولم يكن أوباما هو الرئيس الأول الذي تنزل دموعه أمام عدسات الكاميرات، حيث سيطرت العاطفة على زعماء آخرين وتسبب في بكاءهم كما نستعرض في السطور التالية:
انهمرت دموع فلاديمير بوتين أمام مؤيديه خلال التجمع الحاشد في ساحة “Manezhnaya” بالقرب من الكرملين، وذلك عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية في عام 2012، مشيرا إلى أنه فوزه أتى بعد معركة عادلة.
بكى زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بشدة في جنازة والده بالعاصمة بيونج يانج في عام 2011، وذلك على الرغم من الشخصية القوية والمتحدية التي يتمتع بها والتي أدت إلى تجربة بلاده أمس لأول قنبلة هيدروجينية في تاريخها.
انهمرت دموع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أثناء حضوره حفل تقديم وسام شرف لضابط البحرية مايكل مونسور بعد وفاته.
بكى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أمام صديقته فرانشيسكا باسكال وذلك أثناء مشاهدته لاحتجاج ضخم من قبل المواطنين خارج قصره في وسط العاصمة روما بعد إدانته بالاحتيال على الضرائب.
دخلت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر في نوبة من البكاء الشديد أمام ابنها ماكسيمو وذلك بعد فوزها بالانتخابات الرئاسية في عام 2007، لتصبح أول امرأة تنتخب لرئاسة الأرجنتين.
انهمرت دموع الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد بشدة في جنازة والدته في فبراير 2015.
منذ 4 سنوات
وين دموع اوباما ولة بوش الاب والابن وغيرهم
ما يشوفون اطفال العراق وفلسطين وسوريا وبورما وكل المسلمين كل يوم يموتون بالمئات
ولة بشرهم بشر واحنا ممحسوبين على البشر بس شرهة مو عليهم شرهة علة حكامنا الي ما يعطون قيمة لمواطينينهم
عساها تنزل من عيون كل ظالم دم مو دمع
دموع التماسيح :)
كنت بقولها والله…هههههه
وين الصور