دعا وزراء الخارجية العرب، الأحد (10 يناير 2016)، لتشكيل مجموعة عمل تضم كلا من الإمارات ومصر والكويت لعرض التجاوزات الإيرانية على الأمم المتحدة.
جاء ذلك في اجتماع للوزراء بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، وتصويتهم على قرار بإدانة التدخلات الإيرانية في الشأن العربي، باستثناء وزير خارجية لبنان، جبران باسيل، الذي امتنع عن التصويت.
وقال وزير خارجية المملكة، عادل الجبير، في كلمته، إن الوزراء العرب توصلوا إلى موقف واضح وقوي ضد الممارسات الإيرانية، مشددًا على ضرورة رفض طهران للإرهاب وتغيير سياستها الطائفية، ووقف تدخلاتها في شؤون الدول العربية.
ووصف وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، تصرفات إيران بالاعتداء السافر على القانون الدولي.
وقال بن زايد: ” لا نرى من إيران إلا العبثية وعليها تغيير سياستها تجاه جيرانها”، فيما أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وقوف بلاده إلى جانب المملكة في مواجهة التدخل الإيراني في شؤونها الداخلية.
وقال نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، إن التدخلات الإيرانية اتسعت لتأخذ صورا مختلفة لتدخلات سافرة في شؤون عدد من الدول العربية.
وقال إن التدخلات الإيرانية بلغت حدَّ تأجيجِ الصراعات المذهبية والطائفية ودعم فئة واحدة ضدَّ بقية الشعب بدلاً من حرصها على علاقات صحة ومستدامة مع دول الأمة وشعوبها.
وجدد وزير الخارجية اليمني إدانة واستنكار بلاده بشدة للحادث المشين تجاه سفارة وقنصلية المملكة في إيران الذي يُعدُّ جريمةً وخرقًا للمواثيق والأعراف الدبلوماسية ومنها معاهدة فيينا 1961 والاتفاقيات الإقليمية والدولية.
وأكد أن هذا الاعتداء لا يشكل حادثًا معزولًا واستثنائيًا في السياسة الإيرانية، وإنما استمرار للسياسة الإيرانية المعادية تجاه الوطن العربي، التي تَجلَّتْ في عددٍ من البلدان العربية ومنها منطقة الخليج العربي بما فيها البحرين واليمن.
حضر الاجتماع 18 وزير خارجية، فيما اعتذر وزراء تونس والجزائر والأردن عن عدم الحضور، وأنابوا عنهم مندوبي دولهم لدى الجامعة العربية، بخلاف غياب سوريا، التي تم تعليق عضويتها بالجامعة العربية.
منذ 4 سنوات