أعرب رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري الموجود خارج لبنان عن أسفه لامتناع لبنان عن التصويت على قرار وزراء الخارجية العرب أمس الأحد في تضامنهم مع المملكة العربية السعودية.
وأشاد الحريري في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي وزع اليوم الإثنين “بالقرار الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، والذي ترجم وقوف العرب صفاً واحداً في مواجهة التدخل الإيراني السافر في شؤونهم الداخلية وتضامنهم مع المملكة العربية السعودية ازاء العدوان على بعثتها الدبلوماسية في إيران”.
وبحسب موقع 24 الإماراتي أعرب الحريري عن أسفه “لامتناع وزير خارجية لبنان جبران باسيل عن التصويت على القرار”، معتبراً أنه “امتناع لا يعبر عن رأي غالبية اللبنانيين، الذين يعانون من التدخل الإيراني في شؤونهم الداخلية، ويبادلون المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، مشاعر المحبة والتضامن لما لها من أياد بيضاء وتاريخ مشهود بالوقوف الى جانب لبنان في الأزمات كما في مسيرة اعادة الإعمار والتنمية بعد كل أزمة وعدوان إسرائيلي”.
وقال الحريري إن “التذرع بذكر تدخل حزب الله في البحرين في البيان الختامي لوزراء الخارجية، لا يبرر التهرب من الاجماع العربي حيال مسألة أساسية تتناول التدخل الإيراني في الشؤون العربية الداخلية، بل هو تذرع مبتور لا يتطابق مع مفهوم تقديم المصلحة الوطنية اللبنانية على الاجماع العربي”.
وأضاف “نحن بكل بساطة امام موقف لا وظيفة له سوى استرضاء ايران والاساءة لتاريخ لبنان مع اشقائه العرب، وهو أمر مرفوض في قاموسنا ولا ندرجه في خانة تعبر عن موقف الدولة اللبنانية”.
وكان وزير خارجية لبنان جبران باسيل أعلن أمس الأحد ، بعد مشاركته في الاجتماع الاستثنائي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد في القاهرة، للتضامن مع السعودية جراء الاعتداءات التي تعرضت لها بعثتها الدبلوماسية والقنصلية في إيراني أن لبنان امتنع عن التصويت على القرار الذي أصدره وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم في القاهرة، بسبب سياسة النأي بالنفس التي اعتمدها، وأن الوفد اللبناني اعترض على البيان الذي ذكر “حزب الله وربطه بأعمال إرهابية”، مطالباً بإزالته.
منذ 4 سنوات
للأسف أزمة الخليج الأولى لم تلقنا الدروس الكافيه فعند اجتياح الكويت من قبل العراق ظهرت الوجوه الحقيقه للدول العربيه الخونه وبعد انتهاء تلك الازمه جاءت تلك الدول تقبل الأيادي وتتاسف على مواقفها الخسيسه ضد المملكه ودول الخليج _ ذلك السيناريو يتكرر بين الفينة والأخرى من بعض الدول العربيه التي تريد الابتزاز فقط لبيع مواقفها السياسيه مقابل المال وللأسف أننا نخضع ونتناسى قبيح أفعالهم الماضيه على أمل عل وعسى أن يكون الكلب قد أصبح طاهر وهيهات هيهات أن يطهر الكلب من نجسه _منذ حرب الخليج الأولى كان بإمكان دول الخليج أن تضع خطط استراتيجية قويه لتنمية دولها وشعوبها والاعتماد على الأصدقاء فقط في أوروبا وأمريكا وترك العرب الخونه يموجون في بعضهم وتركهم ونفضهم من قاموسننا نهائيا فهذه الدول وشعوبها لايريدوننا بل ويكرهوننا وفي كل مناسبه وأخرى يظهر بعضا من ذلك الحقد والكره والسؤال الأهم إلى متى ونحن نتخذ من بيت الشعر قلعة لتحمينا من العواصف فوالله أننا كمن يهرب ويستجير من النار بالرمضاء _ استثمرو أموالكم في دولكم ابنو قلاعكم في أرضكم واخرجو الخونه من بلادكم تنعمو بصفو العيش ورغده واخرسو تلك الأفواه التي تنادي بالوحدة العربيه المزعومه والتي ضيعت هيبتنا في الطراد خلف المجهول العربي _ لقد رأينا من الوحده العربيه ما يكفي من الخيانات والتامرات أن الأوان أن نغلق الأبواب علينا في وجوه العرب الخونه ولنطرد رعاياهم من أرضنا عليهم دائرة السوء
كل الدول التي دعمناها ماديا بالمليارات وسياسيا ودبلوماسيا… مع بالغ الأسف وقفوا ضد السعوديه وأنقلبوا علينا… ونحن هنا نتكلم عن الحكومات وليس الشعوب بالعكس الشعوب العربيه لها محل تقدير وأحترام بالنسبه للشعب والحكومة السعوديه…كل هؤلاء خانونا مع الأسف…. الحكومة العمانية… الحكومة القطرائيلية ممثلة بقناة الخنزيرة… الحكومة اليمنيه الممثلة بالمخلوع علي طالح.. الحكومة العراقيه الحاليه المدارة من أيران والحكومة العراقية السابقة ممثلة بصدام حسين… الحكومة اللبنانيه…. الحكومة الباكستانيه… يجب أن نغير سياستنا الخارجيه مع هذه الدول وننضر لها بعين الحزم مثل ما ينظرون الينا
خيره عشان معاد نرسل دراهم لهم
افتكينا
المصيبه اذا بعد شهر ارسلو لهم دعم
ياجماعة اؤكد لكم بان الموضوع من قبل الحكومة اللبنانية ماهو دفاعا عن حزب الشيطان ولكن الخوف من هذا الحزب المتسلط على شرعية الحكومة المختارة من قبل اللبنانيين صدقوني من يحكم لبنان حاليا هو حسن نصراللات واعوانه من المرتزقة التي تحكم لبنان بالسلاح والتفجير مثل عون والمستفيدين من هذا الحزب
النهايه المتوقعه عندما تعطي المال لمن لايستحقه !
اذا انت اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللئيم تمردا
هاذي اخرة دعم لبنان بالمليارات