نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية صوراً لأطفال صغار تؤخذ من ذويهم من قبل عناصر “داعش” الإرهابية ليتدربوا كيف يكونوا أداة قتلٍ بعد ذلك ومن يرفض منهم كونه جندياً للتنظيم يلقى العقاب الشديد.
أحد الأولاد يدعى “نوري” 11 عاماً احدى قدميه مكسورة اثر التعذيب الذي لاقاه إزاء رفضه أن يكون “شبل خلافة” على حسب تعبيرهم, و من استطاع من هؤلاء الأطفال الصغار الفرار وصفوا كيف كانوا يتعلمون و يتم تلقينهم كيف تكون عندهم الشجاعة لخدمة الـ”تنظيم” من خلال إعدام آبائهم الغير مؤمنين بشرعية التنظيم و أهليته.
أحد الجنود التركمان يصف حربه مع الإرهابين بداعش يقول أنهم يرسلون الأطفال بالصفوف الأولى مرتدين الأحزمة الناسفة ليكونوا بمثابة درع حماية لهم, وتحدث عن كونه ساعد العديد من هؤلاء الأطفال الذين استطاعوا الفرار لمسح غسيل المخ الذي فعلوه بهم.
منذ 4 سنوات
قاتلهم الله ، فهم لايختلفون عن مليشيات افريقيا بتجنيد الاطفال !