بعد سنتين من إعلان تنظيم داعش مدينة الرقة السورية عاصمة له، أظهرت صور بثتها وكالة رويترز طبيعة الحياة التي يحياها أهل الرقة.
فمنذ اجتياح داعش الرقة عام 2014، وهي تعيش وفق “قواعد” فرضها التنظيم، غريبة عن مجتمع المدينة ونسيجها. قتل يومي أو “ذبح بصمت” لأهالي لم يجدوا خياراً سوى البقاء في بيوتهم تحت حكم الدواعش. ولعل تلك الصور أبلغ وصف لـ “يوميات” أهل الرقة، الذين اتشحت أيامهم وشوارع مدينتهم بالسواد.
وبين الصور، يظهر عناصر داعش في عروض عسكرية ومعهم مدرعات وصواريخ وخيول، وآخرون يلتقطون صوراً للعروض في شوارع المدينة التي تعد معقل التنظيم في سوريا.
والتقطت أغلبية الصور في أوقات مختلفة من 2014، بينما يظهر فيها عناصر التنظيم يصادرون السجائر ويحرقونها وسلعاً أخرى بدعوى “الجودة”.
في إحدى الصور، تظهر المحلات التجارية مغلقة ربما بسبب “وقت الصلاة” الذي يحظر التنظيم فيه البيع والشراء، كما يظهر مصلون أمام محلاتهم يصلون جماعة.
أما من يبدو أنهم مدنيون فيظهرون هاربين في صور عدة، ربما من قصف جوي أو من عناصر التنظيم المتطرف الذين ينشرون الرعب في قلوب السكان.
وفي سيارة مكتوب عليها “الحسبة” يظهر عنصر من داعش يعلن لسكان الطبقة التابعة للرقة عبر مكبر صوت يدوي سقوط قاعدة الطبقة الجوية في أيدي التنظيم.
من جانب آخر، يجبر التنظيم النساء في “عاصمة داعش”، على ارتداء اللباس الأسود، ويفرض قيوداً صارمة على النساء والرجال في آن. فيكاد يراقب حتى “الأنفاس” ومحال الالنترنت، وكل شاردة وواردة في المدينة. يصلب ويرجم ويذبح ويقتل، كل ذلك باسم ما يرتئيه من “قواعد”.
ووفقا لموقع العربية يرتكب هؤلاء المتطرفون الذين يحكمون مناطق عدة في سوريا والعراق جرائم مروعة، وهي قائمة طويلة، كان آخرها وربما أبشعها إعدام عنصر من داعش والدته، وعمرها 35 سنة، أمام تجمع بالرقة لأنها دعته لترك التنظيم ومغادرة المدينة.
يذكر أن المدينة، وهي في شمال وسط سوريا، عاصمة محافظة الرقة، وتقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
عرض عسكري في الرقة
آثار صاروخ قصفت به الرقة
أحد محلات التنظيم بالرقة
آثار تخريب طال سوقاً بالمدينة
نار داعش تأكل سجائر السكان.. دفعة واحدة
عنصر من التنظيم يعلن سقوط مطار الطبقة
وخيول أيضاً، يستخدمها التنظيم خلال العروض
مدرعة لداعش خلال عرض عسكري
محلات مغلقة: قصف أو للصلاة
لافتات تجبر النساء على زي معين
طالبات في طريقهن إلى مدرسة بالمنهاج الداعشي
دردشة على ضفاف مدينة داعش
صلاة أمام المحلات وفق تعاليم التنظيم
هكذا يخرج الناس على ضفاف نهر الفرات
مدنيون هاربون من قصف إما للنظام وإما لداعش وإما للتحالف الدولي
شارع تل أبيض في مركز الرقة
ملابس نسائية ملونة، لكن الأسود هو اللون الإجباري بالشارع
مسجد ربما تعرض لدمار لسبب غير معروف
سفك دماء وقتل بكل مكان
التنظيم يمتلك صواريخ كذلك، ويعرضها للناس
منذ 4 سنوات
أعوذ بالله منهم يدعون انهم تكفيريين وهم أبعد ما يكون عن الإسلام قتل وإرهاب ، يظهرون الإسلام والتشدد ولكن أفعالهم تشوه الإسلام الذي يظهرونه .
أما بخصوص الحجاب فماني شايف فيه شيء غريب فهكذا هو الحجاب الاسلامي الذي يدعون انهم ينتمون إليه .