قضية رجل الدين الشيعي موسى الصدر واختفائه في ليبيا في عهد القذافي، تبقى واحدة من الألغاز التي لم تجد حلاً.روايات عديدة تتهم القذافي بخطفه وقتله ولكن كتاباً جديداً يتهم الخميني بترتيب إخفاء الصدر وقتله بالتعاون مع القذافي.
ووفقا لموقع ” العربية نت ” فقد اختفى رجل الدين الشيعي اللبناني الإيراني الأصل موسى الصدر 36 عاماً في ليبيا.اختفاء الصدر ورفيقان له تعددت حولها الروايات بعد وصوله إلى ليبيا وعدم خروجه منها إلا أنه تزامن مع ولادة الجمهورية الإسلامية في إيران.آخر المعلومات عن اختطاف الصدر طرحها أحد المقربين من الشاه الإيراني السابق محمد رضا بهلوي في كتاب جديد عن نهاية عهد الشاه في إيران ووصول الخميني للحكم.
الكتاب يدعى “سقوط السماء: البهلويون والأيام الأخيرة لإيران الإمبراطورية”.. مرافق الشاه يتهم فيه الزعيم الإيراني الموسوي الخميني بترتيب إخفاء الصدر وقتله.فالشاه كان يجري اتصالات سرية مع الصدر لإحباط مساعي الخميني للانقلاب على الحكم، فالصدر لم يكن مع إنشاء دولة شيعية ويختلف مع فكرة ولاية الفقيه.وبحسب رواية مرافق الشاه فإن الخميني طلب من معمر القذافي عقد لقاء مع الصدر عبر أحد المقربين منه وهو رجل الدين محمد بهشتي لإقناعه بمفهوم ولاية الفقيه.
وصل الصدر إلى ليبيا ولم يأت ممثل الخميني، ما أزعج الصدر فقرر العودة إلى بيروت.ولكن بهشتي طلب في اتصال مع القذافي منع الصدر من السفر، مدعياً أن الصدر عميل للغرب.تعرض الصدر في مطار طرابلس أثناء توقيفه للاعتداء من مرافقي القذافي واختفى.تكتمل القصة حين يطلب الخميني من القذافي إقفال ملف الصدر نهائياً. يقتل ويدفن في الصحراء أو يوضع في صندوق مغلق بالخرسانة ويلقى في البحر.
منذ 4 سنوات
فرس حاقدين على اﻹسلام لا حظ لهم في اﻹسلام دين قام على تكفير الصحابة رضى الله عنهم و تحريف القرآن الكريم و الحقد على العرب و هاهي جرائمهم في ديالى العراق و مضايا …… والحديث يطول
نكرر…
خنازير نهشت بعضها البعض من أجل الجلوس على بالوعة طهران النجسة.
روافض فرس مجوس مالهم أمان ولا ملة