في جزيرة هوكايدو -أقصى شمال البلاد- محطة قطار تعمل فقط من أجل طالبة واحدة في الثانوية. وبحسب تلفزيون الصين المركزي “cctv”، فإن محطة قطار “كامي شيراتاكي” في الجزيرة النائية تعمل منذ سنوات من أجل توصيل طالبة في الثانوية لمدرستها وإعادتها، فالقطار يتوقف في تلك المحطة مرة صباحا خلال ذهاب الطالبة لمدرستها، وأخرى مساء لإعادتها لمنزلها بعد إنتهاء اليوم الدراسي.
وأضاف التلفزيون إن سكك حديد اليابان، اتخذت هذا القرار منذ أكثر من 3 سنوات بعدما كانت على وشك إغلاقها نهائيا بسبب انخفاض عدد ركابها، إلا أنها أجلت القرار بعد اكتشافها أن طالبة في المرحلة الثانوية تستخدم القطار يوميًا للذهاب والعودة من مدرستها، وحددت موعد إغلاقها مع إنتهاء دراسة الفتاة المتوقع في مارس القادم.
ولقي قرار السكة الحديد اليابانية ترحيب واسع من متابعي موقع تلفزيون الصين الذين أشادوا باهتمام الحكومة بالتعليم، وعلق شخص على هذا القرار قائلا:” لماذا لا أموت من أجل دولة مثل اليابان، عندما تكون الحكومة مستعدة للذهاب ميلا إضافيا فقط من أجلي”.
ومع انخفاض معدل الولادة في البلاد، والشيخوخة السكانية، وخطر فقدان ثلث سكانها بحلول عام 2060، تواجه اليابان عددا من الأزمات بما في ذلك، وجود فائض من المساكن، وتقلص قوة العمل.
https://www.youtube.com/watch?v=7jVYVvgsLtg
لماذا لا اموت من اجل دولة مثل اليابان !!!!!
فعلا
بلد استثمرت في ابنائها و في تعليمهم حتى في احلك الظروف
و النتيجة ؟!
بعد دمار الحرب نهضت اليابان كقوة عظمى على الرغم من قلة الموارد الطبيعية
دولة برت بشعبها ف بر بها الشعب
الخير موجود في بلاد المسلمين
لكن النظام العالمي يمنع من تطور أي مسلم يحمل جواز سفر عربي أو مسلم.
لا يا سيدي بدليل و جود الإمارات كبلد متطور
و ظهور تركيا على الساحة الدولية كأحد القوى القادمة
الفرق فقط في الاستثمار في الانسان
من وجهة نظري…
هي لعبة شطرنج من النظام العالمي في حسبان المسلمين خاصة وباقي العالم عامة.
من وجهة نظري انك ماتدري وين الله حاطك
سانك يو فيري متش
الامارات يا اخي الفاضل مجرد فلوس .. جايبين دراهم واجد وكابينه عالديرة الصغيرة حقتهم ومستقطبين العقول فقط لا اكثر اما اليابان والصين فمواردهم ذاتية وعلمهم منهم وفيهم ..
اتفق معاك تماما
استقطابهم للخبرات الخارجية مع ابتعاثهم لقسم من الطلبة يهيء الإمارات لمرحلة قادمة يكون عندهم اكتفاء ذاتي
مو عيب ترى استخدام الفلوس لتنمية البلد و تثقيف المواطنين