أثار قرار المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين في البوسنة والهرسك منع موظفيه وموظفاته من ارتداء “الرموز الدينية”، بما فيها الحجاب؛ ردود أفعال إسلامية غاضبة بالبلاد.
ووصف الاتحاد الإسلامي في البوسنة والهرسك، القرار الذي اتخذه المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين في شهر سبتمبر الماضي، وأرسل اليوم تعليمات للبدء بتطبيقه؛ بأنه “تمييزي”، و”منافٍ للقانون”، و”عنصري”.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن العضو البوسني بالمجلس ألما دزافيروفيج، قولها إنه “ينبغي للمجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، أخذ رأي الاتحاد الإسلامي، والمؤسسات الأخرى، بعين الاعتبار، قبل اتخاذ قرار كهذا”.
واعتبرت دزانيتا كاليمان إحدى الحقوقيات المحجبات، قرار مجلس القضاء الأعلى مخالفًا لحقوق الإنسان وتمييزيًّا، ويقيد الحريات الدينية، معربةً عن قلقها من عدم العثور على عمل عقب تطبيق هذا القرار.
لكن بيانًا صادرًا عن المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، عقب النقاشات التي ظهرت على خلفية تطبيق القرار؛ أكد أن “المجلس سيتناول القرار تفصيليًّا في أول اجتماع له، إلا أن تغييره أمر غير وارد”.
منذ 4 سنوات
اعان الله البوسنه والهرسك على رئيسهم ، فهو ناعق بالاسلام فاعل لغيره .
سبحان الله اصبح الكفر ومحاربة الله جهارا نهارا، ليس فقط في الدول الغير عربية وانهما حتى في الدول العربية والاسلامية، اين انتم يا مسلمون؟؟؟، لكن الله يقضي امره ولو بعد حين
المستغرب في الدول اللي تنادي بالحرية و نبذ العنصرية انهم دائما يسنوا قوانين ضد المسلمات ،، يعني تمنعوا الحجاب و لا تمنعوا اللبس الماسخ بحجة ان كل شخص له حرية لَبْس اللي يعجبه ? طيب لو دخلت راهبة احد الدوائر الحكومية هل رح يطردوها بسبب لبسها ?
المنقبة محاربة و المحجبة محاربة و اللي تفتحها على البحري مرحبا الف ،، هذي حرية جسد مو حرية فكر
هذا البلد عانى الأمرين من الصليبيين وقتل مئات الالاف.
والسعودية كان لها الفضل في تحريرهم بتبرعات حكومتها وشعبها من أيد الصليبيين الحاقدين على المسلمين .
وبدلا من أن يتمسكوا بالعفاف والتشريع الحنيف إلا أنهم ربما يريدون تجرع ألم الماضي.
الله المستعان.
من المعروف ان الدول المغزوة تتاثر بالدول الغازية
و هذي نظرية مشهورة في علم النفس تتكلم عن الضحية لما تبدأ تتشبه سلوكيا و تطبيقيا بالمعتدي