وثّق مقطع فيديو متداول، لحظة التفجير والهجوم الإرهابي، التي شهدها مسجد حي محاسن بالأحساء ظُهر اليوم الجمعة.
وبيّن الفيديو قوة الانفجار على مدخل المسجد؛ مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي، كما برزت خلاله أصوات إطلاق النار التي أعقبت الانفجار.
وفي فيديو آخر، ظهر عدد من المصلين يقبضون على الإرهابي الآخر الذي دخل المسجد، وأطلق النار بشكل عشوائي قبل أن يُقبض عليه.
يشار إلى أن شاهد عيان كان قد كشف عن تفاصيل الجريمة الإرهابية؛ مبيناً أنها بدأت بإطلاق نار ثم تفجير انتحاري لنفسه بحزام ناسف على مدخل المسجد، وأعقبه اقتحام مسلح للمسجد، وإطلاقه للنار بشكل عشوائي قبل أن يصاب ويُقبض عليه.
الجدير بالذكر أن الأنباء الأولية أشارت إلى سقوط ثلاثة شهداء في الجريمة الإرهابية، وإصابة ٧ آخرين؛ فيما يُنتظر صدور بيان رسمي يكشف جميع تفاصيلها خلال الساعات المقبلة وفقا لموقع سبق.
https://www.youtube.com/watch?time_continue=36&v=zIYFpUH-h3c
ياعلي ياعلي ؟ الله يلعن المجوس الرافضه المشركين
للمصور : فيه أحد يصور داخل مسجد ؟ و حتى أثناء الانفجار تلاحظ ان الهاتف لم يهتز من يده ؟ شيء عجيب أليس كذلك ! النقطة الثانية ما أحد قال : علي ولي الله ، فقط لا إله إلا الله محمد رسول الله ! ألا يدل ذلك على شيء ؟ بانهم مسلمين و علي رضي الله عنه شيء طارئ لم يتيقن ثباته بقلوبهم
التصوير حصل لما بداء اطلاق النار في الخارج .. وعند وصول الارهابي اغلق باب المسجد من الداخل والا كان سيدخل الارهابي وتكون حصيلة القتلى اكبر ..
اما مذهبهم ومايعتقدونه فأمرهم الى الله ..طالما انهم ماشيين على النظام .. والسني والشيعي معرض للحساب اذا خرج عن الثوابت ..
أرجو أن سمع المؤيد بتفجير بيوت الله لقولهم (( لا إله إلا الله محمد رسول الله )) وأناب .
هؤلاء لهم اذان لا يسمعون بها.
قال تعالى: “وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ “
حسبي الله عليه ولكن في القبض عليه حياً دليل وفضيحه على كشف من وراهم
لعن الله من ارهب عباده. الناس تقول لا اله الا الله محمد رسول الله وهذا الجبان يقتلهم ويرعبهم بحجه الدين. اتمنى ان يعذب هذا الشخص حتى يقول ما لديه وتبث في الاعلام ومن ثم يقتل تعزيرا ويكون هذا لامر خلال الساعات او الايام القليله القادمه وليس بعد سنه ونصف بعد ان تجف دماء المظلومين.