منذ 10 سنوات
أظهر مقطع مصور تداوله ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي مواساة الشيخ صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة لمواطن فقد زوجته وأبناءه جراء حادث مروري.
وكان مواطن يدعى عبدالحميد أبو سلمي، من منسوبي الجامعة الإسلامية بالمدينة، قد فقد زوجته وولديه وابنته في حادث مروري مؤخرا، وزاره المغامسي بمنزله للعزاء والمواساة.
وأكد المغامسي خلال مواساته أن من لم يحزن في الدنيا لا يدخل الجنة، مستشهدا بقوله تعالى: “وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن”، دليلا على أن المؤمنين عانوا الحزن في الدنيا.
وبحسب موقع أخبار 24 لفت إلى أن من يبتلى بمصيبة فعليه بالإكثار من قول “إنا لله وإنا إليه راجعون”، و”حسبنا الله ونعم الوكيل”، والدعاء بأن يربط الله على قلبه ويعوضه خيرا، مذكرا بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي أبناؤه في حياته ولم يبق حين وفاته إلا ابنته فاطمة رضي الله عنها.
الله يرحمهم ويغفرلهم ويصبرذويهم ويشفي والدهم
والله يحفظ الشيخ المغامسي
سبحان الله ذكرني بقصة شاب كان في مرض الموت ولم يكن يريدامه ان تحزن بعدموته فقال لهايااماه اذامت فاعملي عزيمه وادعي لهاكل شخص لم يطرق الحزن بابه ولايصب بكرب وهم
فعندماتوفي نفذت امه الوصيه وقامت بعمل الوليمه ودعت لهاكل انسان لم تمرعليه مصيبه اوحزن فلم يأتي احد
فقالت والله لقدعزاني ولدي وهوفي قبره
سبحانالله الولدحب يثبت لامه انه لايوجدشخص خالي من المصائب والهموموالاحزان
الله يرحمهم والله يعوضه خير بإذن الله
سبحان الله
المغامسي احد الأشخاص القلائل اللي فعلا أكن له كل احترام
مهذب و لطيف و دمعته قريبة جدا