منذ 10 سنوات
كشفت مصادر أن زعيم الميليشيا الانقلابية باليمن عبدالملك الحوثي يعيش أصعب أيام حياته وسط انتصارات الجيش اليمني الشرعي والمقاومة الشعبية وزحفهم لتحرير صنعاء مع قوة الضربات الدقيقة من طيران قوات التحالف والتي أطاحت بالعشرات من قيادات الحوثيين في الفترة الأخيرة.
وبينت المصادر أن بعض القيادات الحوثية حصلت على معلومات كشفت خيانة عبدالملك لأنصاره بعد قيامه بتجهيز نجله لخلافته وتهميش القيادات المؤسسة لحركة حيث بدأ بإقصاء وتهميش “محمد عزان” الذي فضل الهروب عن الجماعة واغتيال عبدالكريم جدبان في ظروف غامضة ليتبقى أمامه شقيقه الأكبر محمد بدر الدين الذي أصبحت تحركاته مقيدة ومرصودة وتحت رقابة شديدة من عبدالملك نفسه للغدر به أيضاً إذا حانت الفرصة.
وقالت المصادر وفقا لموقع “سبق” بخصوص نجلي شقيقه الأكبر “حسين” إن الحوثي تعمد تكليف “عبدالله حسين بدر الدين ” الذي قتل قبل أيام في ضربة جوية من قوات التحالف بالعمل بعيدا عن قيادة الجماعة حيث منحه رئاسة جمعية المعاقين في صعدة وهي جمعية مغمورة.
وفرض عبدالملك على أبناء شقيقه “حسين” الإقامة الجبرية في “منطقة الجميمة ” ومنعهم من الخروج أو مقابلة الناس وأنصار الجماعة الذين يرون فيهم خلفاء مستحقين لقيادتهم بعد مقتل والدهم المؤسس حسين بدرالدين الحوثي.
وقالت المصادر إن معظم القيادات الحوثية تستعد للهروب مع بدء ساعة الصفر لتحرير العاصمة “صنعاء” وترك ميليشياتهم من أبناء القبائل أو ما يعرفون بـ”الزنابيل” يواجهون مصيرهم منفردين ليكونوا مجرد وقود للحرب استخدمها الحوثيون وتركوها بأرض المعركة للهلاك.
منذ 4 سنوات
خونه كلاب بشرية وعملاء للمجوس وكفار – هنا لابد وان نفرق بين المذهب والدين فهؤلاء لا دين لهم ولا مذهب فهم وحوش بشرية مجرده من اي انسانيه او مذهب او دين همهم هو ان يخدموا ايران اللعينه وفي الاخر هم الخسرانيين لان ايران تستعملهم وسيله اغبياء مشت عليهم الحيله .
“حيث منحه رئاسة جمعية المعاقين في صعدة وهي جمعية مغمورة. ” هنيئا له ! فهذا منصب تندرج تحته جماعه الحوثي كأحد فروع جمعية المعاقين .
الله يهلكهم كلهم اعداء وخونه للدين والوطن والعروبه …اللهم شتت شملهم واجعل الفرقة بينهم وانصر من نصر الدين واعان على تحقيق العدل وارجاع الحق لاصحابه