حذّر المفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي من خطورة ثني دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، عن هدفها الحالي، وهو وقف التمدد الإيراني.
وبشكل غير مباشر، انتقد النفيسي نية بعض دول المنطقة التوجه نحو سوريا لخوض حرب برية ضد تنظيم داعش.
وقال في عدة تغريدات على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “بوحي من إيران وإسرائيل، ينشط الاحترابيون في البنتاغون لإشعال حرب (سنية- سنية) تحت عنوان (محاربة الإرهاب)”.
وتابع قائلا: “إشغال دول التعاون -وعلى رأسها المملكة العربية السعودية- عن الخطر الإيراني، من أهم الأهداف لإقحامها فيما يسمى الحرب على الإرهاب”.
وأضاف: “الهدف من هذه (الحرب على الإرهاب) استنزاف الدول السنية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وتركيا، وإضعافهما أمام إيران الحليف الجديد”.
وبحسب النفيسي، فإن “كبار الخبراء العسكريين في البنتاغون أقرّوا بأن محاربة (تنظيم داعش) ستستغرق عقودا من الزمن، فيا لها من حرب استنزاف”. وتابع قائلا: “صدق أو لا تصدق، ستجلس إيران وإسرائيل على أريكة واحدة، ويصيحان بصوت واحد: ها قد فعلناها”.
منذ 4 سنوات
قلت ما اقول لإصدقائي ومن اعرفهم فلله درك يادكنور عبدالله
والهدف من هذه المشاكل هي إنهاء بعض الدول عن طريق إهدار الأموال وبعدها الأختفاء من الوجود (وسيعم الجهل والفقر وفقد الأمن) أرجاء الجزيرة العربية كما في السابق. بإختصار الشرق الاوسط لعبة بيأدي أمريكا وروسيا
اللهم أسألك خير الأيام القادمة
انا احترم هذا الرجل…فعلا نظرية حيلهم بينهم سوف يتم تطبيقها… إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها، لانه يظهر لك موضع الرحمة فيها والتواضع في الجمال أحسن من الجمال، لانه ينفي الغرور عنه.. وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك.