شنّت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، هجومًا حادًّا على السياسي المسلم صديقي خان، المرشح لمنصب عمدة لندن في انتخابات 2016، عن حزب العمال البريطاني.
وحاولت الصحيفة الربط بين السياسي المسلم والجماعات التي تدعو للعنف، وذلك خلال مؤتمر نظمته الجالية الإسلامية في بريطانيا لدعمه، واصفة ظهور أحد الأشخاص رافعًا لافتة كتب عليها “لا إله إلا الله”، بأنها إشارة على ارتباط خان بالجماعات التي تدعو إلى التطرف في بريطانيا.
وزعمت الصحيفة البريطانية -في تقرير مطول نشرته الثلاثاء الـ16 من فبراير 2016- أن سلسلة من الحوادث وقعت ما بين عامي 2008 و2012، أوحت بأن خان عضو مجلس العموم البريطاني، يدعم المنظمات الإسلامية التي تنادي بالعنف ضد المرأة، وتم اتهامه في البرلمان بنشر معاداة السامية وكراهية المثليين.
ورغم هذه المزاعم، فإنه لم يثبت أي منها ضد السياسي المسلم، الذي أصبح من رموز العمل السياسي في حزب العمال، وتقلّد مناصب حكومية مرموقة خلال السنوات العشر الماضية؛ من منصب وزير الدولة للمجتمعات، ووزير الدولة للمواصلات في حكومة جوردان براون.
وقالت “ديلي ميل”، إن ظهور الأعلام السوداء في المؤتمر الإسلامي، تسبب في حرج كبير لمرشح حزب العمال البريطاني لمنصب العمدة.
وواصلت الصحيفة محاولتها لتشوية السياسي المسلم الباكستاني الأصل قائلة، إن شقيق زوجته أمام مسجد يدعى مقبول جواد، من الأئمة الذين ينشرون خطاب الكراهية ضد غير المسلمين، وظهر ذلك في أحد التظاهرات التي جرت العام الماضي.
وقالت الصحيفة، إن ظهور الراية السوداء دون اعتراض منه أو من منظمي الحدث شيء مقلق، ويشير إلى وجود نزعه نحو التطرف، ونقلت الصحيفة آراء خبراء في الحركات الإسلامية والأديان قولهم، إن الإشارة لم تكن جيدة، وإن من يستخدم هذه الرابة يجب أن يدرك مدلولها الآن، وهو الارتباط بالجماعات الإرهابية. وقال آخر، إن على الفريق الأمني لخان أن يحقق في الواقعة.


منذ 4 سنوات