منذ 10 سنوات
برر الداعية المصري خالد الجندي، الأحد، تصريحات وزير العدل المصري أحمد الزند، التي تطاول فيها على مقام النبي الكريم. وفيما طلب بعدم المزايدة على الزند، فقد تساءل: “لماذا لا نمتدح وزيرنا”.
وقال الجندي في مقال نشره على موقع “اليوم السابع”، إن “هناك فارقا كبيرا بين سبق اللسان، وبين مكنون العقيدة، فسبق اللسان حدث للصحابة أنفسهم ونطقوا بكلمات شعروا بخطئهم فيها فسارعوا بالاستغفار.أما المعتقد القلبي، فلا تجوز المزايدة عليه، فلا يحكم في القلوب غير ربّ القلوب”.
وأضاف: “لماذا لا نمتدح في وزيرنا رجولته في الاعتراف بالخطأ الذي لا يجرؤ عليه إلا الرجال؟..لماذا لا نستثمر الواقعة لتربية أولادنا على فن المبادرة بالإقرار بالخطأ غير المقصود.. وبوجوب إعلان استغفاره مما اقترف لسانه كما فعل الوزير”.
وأشار إلى أن “المستشار أحمد الزند أزهري النشأة، والتربية قبل أن يكون وزيرا.. وهو أعلم من المزايدين عليه بمقام رسول الله”.وحدث في مقابلة تلفزيونية، أن المذيع سأل الزند: “تسجن صحفيين؟”، فأجاب: “إن شاء الله يكون النبي عليه الصلاة والسلام.. أستغفر الله العظيم يا رب”.
وأثار تصريح وزير العدل المصري هذا، موجة استنكار واسعة من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
منذ 4 سنوات
المصري ومااادراك مالمصري
واتى اللعاق يلعق جزمة المسؤول على حساب النبي عليه الصلاة والسلام ! وكل هذا من اجل متاع الدنيا ! فلم يحصل على دنيا ولست اظنه سوف يحصل على اخرة بنفاقه هذا ! اعاذنا الله من النفاق والتلون والكذب لاجل عرض من الدنيا !
ونطق السفيه الأرعن .
النفاق لا حدود له.