قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، مساء الأربعاء، إن “كل من يتعاون أو يدعم أو يؤيد ميليشيات (حزب الله) اللبناني سيضع نفسه أمام المساءلة القانونية”.
وأضاف الجار الله، في تصريحات صحفية أدلى بها، مساء أمس الأربعاء، بعد حضوره المؤتمر الأول لجمعية المواطنة والتنمية في العاصمة الكويتية، “تبعات هذا الموقف موحدة، سواء في الكويت أو في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى”.
وأكد نائب الوزير “التزام الكويت، ببيان مجلس التعاون الخليجي، الذي اعتبر ميليشيات حزب الله اللبنانية تنظيما إرهابيًا”، مبينا أن بلاده “جزء من منظومة مجلس التعاون، وتتضامن معه قلبًا وقالبًا وأمننا الجماعي ومستقبلنا ومصيرنا واحد”.
وبشأن موقف الكويت تجاه ما أعلنه العراق، من تحفظ بشأن “حزب الله” خلال اجتماع جامعة الدول العربية قال الجارالله،”كنا نتمنى أن يكون هناك إجماع عربي في إطار جامعة الدول، حيال هذا الموضوع، ولكن للأشقاء في العراق رأيهم وتصورهم وتقديرهم للموقف، ولا نملك إلا أن نحترم هذا القرار”.
منذ 4 سنوات
مافيه اجماع و دول تشتغل للصهيونية و الفتن و القلاقل
مثل ما كانت قطرسابقا و حاليا الجزائر
بعدين العراق ولاية ايرانية من يوم وضع الامريكان المالكي الايراني الشيعي كرئيس للعراق
فكان متوقع ردهم هذا
فالصراخ على قدر الالم
لكن موقف الدول العربية هو الي كان مستغرب
و انسحاب وفد السعودي غلط الانسحاب دليل الهزيمة و عدم وجود الرد
و ليس عدم الرضا
المفروض من البداية يكون فيه تصويت و يؤخذ برأي الاغلبية و يتم تجاهل رد و رأي العراق الناشز و غيرها
انا اعتب على الدول الاسلامية السنيه
مصر و السعودية و الامارات و البحرين و الكويت و الاردن و المغرب
كيف لم يتوقعوا مثل هالتصرف و يحسبوا حساب له قبل الاجتماع
هذا غلطة وفود هذه الدول قبل المؤتمر
نحن للاسف بحرب طائفية تشحنها ايران من الثمانينات و بدأت تنفيذها من 2005 و بدأت نتائجها بالربيع العربي ب 2011
“ولايمكن إلا أن نحترم رأيهم”
هذا ليس رأي، هذا مايسمى بالتغريد خارج السرب، وهم لايهم حتى مصلحة بلدهم.