منذ 10 سنوات
منذ هجمات باريس العام الماضي ومطار بروكسل خلية نحل أمنية، فالعناصر الأمنية تمشطه ذهاباً وإياباً، والدوريات تفتش وتنقب وتتفقد كل شاردة وواردة من أسفل المطار إلى أعلاه.
وفي صالة المغادرين ترى رجال أمن متنكرين في ثياب مدنية كسياح يحملون على ظهورهم حقائبهم، بينما عيونهم ترقب وترصد تحركات الكل. وبمجرد الاشتباه بأحدهم يبلّغ عنصر الأمن البقية عبر جهاز إرسال مخبأ في أكمام قميصه، فيستنفر رجال الشرطة الرسمية ويتأهبون للتحرك.
لكن رغم أن تدابير الأمن الصارمة واحتياطاتها هذه كانت مفعّلة وقيد العمل هذا الصباح فإنها لم تحُل دون وقوع الكارثة ولم تُغنِ عن المطار شيئاً، فلماذا وأين مواطن الضعف والخلل؟ هل درجة التأهب الأمني في المطار فعلاً متدنية بحسب تقرير صحيفة demorgen البلجيكية الثلاثاء 22 مارس 2016
يجيب خبير الطيران وأمن المطارات لوك دي فيلد بلا، ويشرح وجهة نظره قائلاً إن مطار بروكسل بالفعل أحد أكثر مطارات العالم أمناً، ففي كل يوم يقف على رأس عملهم هنا آلاف موظفي الأمن الأوروبي الذين هم بمثابة “عيون” ترقب الشارد والوارد وترصد كل حركة، ولهذا فمطار بروكسل معروف بشدة وصرامة نقاط تدقيق عبور المسافرين فيه أكثر من أي مطار آخر.
ثغرة أمنية
لكن تشديد الحراسة هذا وتكثيف المراقبة لا يمنعان دخول الإرهابيين إلى صالة المغادرين، فالصالة مكان عام يدخله ويخرج منه آلاف الناس من المودِّعين والعائلات والسياح وغيرهم بكل حرية، إذ إنه لا توجد نقاط تفتيش على المدخل. هنا يقول فيلد: “إن هذا الاعتداء يؤكد شكّي وظنوني التي خامرتني طوال الوقت بأن الوجود العسكري الأمني لا يخلق سوى إحساس زائف بالأمن والأمان في المطار، بينما الإرهابيون يمكنهم الإفلات من عين الرقيب رغم وجود الضباط المسلحين”.
بالفعل بدأت بعض البلدان الآن بتفتيش كل حقائب الركاب قبل دخولهم صالة المغادرين، والأمر نظرياً قابلٌ للتطبيق في مطار “زافنتيم”، بيد أن ذلك من شأنه – حسب الخبير فيلد – أن يخلق طوابير طويلة مزدحمة ستعيق وتعرقل مصالح الناس.
“في الولايات المتحدة وعقب أحداث 11 سبتمبر ٢٠١٢ فرضت الولايات التفتيش عن المتفجرات في حقائب المسافرين عند الدخول إلى المطار، لكنها بعد ذلك ألغت هذا الإجراء الاحترازي نظراً لطول فترة الانتظار. ويبقى السؤال حتى بعد سنوات كما هو:
في الحقيقة توجد هناك الكثير من التحسينات الممكنة على أمن مطار زافنتيم، لكن لكل منها ثمنه. مثلاً، هل نحن مستعدون لقبول منع دخول صالة المغادرين على الجميع إلا ممن يحمل بطاقة سفر؟ وهل نحن مستعدون لقبول الانتظار ساعات طوالاً ريثما يتم تفقد وتفتيش الأمتعة والحقائب؟
يعلق دي فيلد قائلاً: “إننا حتى لو قبلنا بكل ذلك، يظل من المستحيل تفتيش جميع المسافرين تفتيشاً دقيقاً عند نقاط تفتيش حقائب الأيدي وأوراق السفر قبل دخولهم إلى ردهة المطار الداخلية”.
من جانب آخر هناك اعتداء محطة قطار أنفاق مالبيك هذا الصباح التي تشبه صالة مغادري المطار في اكتظاظها بالركاب؛ كونها مكاناً عاماً يؤمّه الكل ويتجول فيه كل من يقطع تذكرة ويستخدمها لدخول القضبان الحاجزة الدوارة.
مرة أخرى نجد أنفسنا أمام حقيقة غياب التفتيش على مداخل المحطات؛ لأن ذلك من شأنه التسبب بتأخير الناس. بعد هجمات باريس انتشر حوالي 200 من الضباط ورجال الأمن المسلحين لحماية منصات وأرصفة المحطات ومداخلها في العاصمة البلجيكية.
وأفادنا مصدر حكومي بأن “الضباط يتم إعادة توزعهم كل يوم بناءً على أوامر من الشرطة، لكن من غير الواضح الآن ما إذا كان هناك وجود أمني جيد أثناء اعتداء “مالبيك” بيد أن مصدراً مطلعاً أكد أن الوجود الأمني لم يكن كما يرام وينبغي.
وعلى أية حال لا يُسمح لعناصر الأمن المسلح مغادرة نقاط نشاطهم وركوب قطار الأنفاق بتاتاً، وفق القانون، فيما ذلك مسموح لشرطة قطار الأنفاق.
منذ 4 سنوات
لماذا بلجيكا؟؟؟؟
معلومات مهمة عن بلجيكا
هل تعلم أن الجغرافي الشريف الإدريسي يتحدث في كتابه نزهة المشتاق عن بعض مناطق بلجيكا، كما تؤرخ بعض الكتابات لتواجد ما كان يطلق عليه بالمحمديين أي المسلمين, وهو ما يعني أن المسلمين وإن لم يتواجدوا بكثرة في البلد فإنهم قد وصلوا إليه منذ قرون؟.
هل تعلم أن بلجيكا اعترفت رسميا بالدين الإسلامي عام(1974م)؟
هل تعلم أنه في عام(1967م) قام الملك البلجيكى الراحل بودوان الأول بإهداء الملك السعودي فيصل جزءا من متحف الآثار الذى يقع فى أحد أجمل حدائق العاصمة البلجيكية وعلى بعد أمتار من مقر المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبى، ليكون بعد ذلك مسجدا ومقرا للمركز الثقافي الإسلامي؟.
هل تعلم أن عيدي الفطر والأضحى عطلة رسمية في بلجيكا ؟؟.
هل تعلم أن عدد المسلمين في بلجيكا أكثر من(500/700)ألف شخص(من11مليون)؟.
هل تعلم أن نصف سكان العاصمة بروكسل مسلمون معظمهم من المغاربة ؟
هل تعلم أن بلجيكا تعترف رسميا بالمساجد وتتكفل الحكومة بجزء من نفقاتها؟.
هل تعلم أن بلجيكا تعطي رواتب لأكثر من(250)إمام مسلم من أئمة المساجد ويتقاضون رواتهم شهريا من وزارة العدل مباشرة؟؟
هل تعلم أن للمسلم الحق في حصول أبنائه على دروس في التربية الإسلامية في المدارس البلجيكية؟.
هل تعلم أن مادة الدين الاسلامي تدرس في المدارس البلجيكية بمعدل ساعتين في الاسبوع وأن الدولة تتكفل بدفع رواتب لمعلمي مادة الدين الاسلامي(اكثر من 800)استاذ) ؟.
هل تعلم أن هناك أكثر من(300) مسجد في بلجيكا وعشرات المصليات ؟.
هل تعلم أن نظام التعليم الرسمي في بلجيكا يسمح للمسلمين بانشاء مدارس بنفس النظام التعليمي البلجيكي وتكون تحت إشراف السلطات البلجيكية وتكلف الحكومة بدفع رواتب المدرسين فيها.