كثرت التعليقات المثيرة للجدل على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التاريخية لكوبا ومنها انتشار خبر لا يبدو أنه دقيقا، ولكنه أثار تعليقات كوميدية ذات بعد سياسي حول الزيارة، وهو أنه عند نقطة التفتيش في جمارك أميركا عُثر عبر جهاز الكشف بالاشعة على ٤ علب من السيجار الكوبي الفاخر الشهير بحوزة الرئيس مما دفع رجال الجمارك لمصادرتها على الفور لان هذا النوع من السيجار ممنوع وتم تحويله إلى دائرة الجمارك.
وكانت الصدمة بحسب الخبر المتداول أيضا أنه تم العثور على علب من نفس السيجار بحقيبة ابنتيه لانهما دون السن القانوني المحدد لاستعمال او حمل اي سجائر او خمور حيث يعاقب القانون على ذلك بشدة.
عندها تدخل اوباما ليؤكد ان علب السيجار تعود له.
وغرّم الرئيس حوالي ٢٠٠ دولار وصودرت كل السجائر بالرغم من تأكيده بانه احضرها لنفسه وللرئيس السابق بيل كلينتون! المؤيدون لعودة العلاقات مع كوبا رأوا في الخبرية دعماً لتطبيعها ومنتقدو الرئيس اعتبروها مؤشرا على خطورة الخطوة حتى لو لم يكن الخبر صحيحا.
منذ 4 سنوات
الخبر كاذب لان الريس له حصانه دبلوماسيه ولايمكن انه يخضع للتفتيش
الدول الكافره أخذوا نظام الإسلام وطبقوه فعلا على الصغير والكبير ببنما هناك من الدول الإسلامية من تحمل فقط المسمى دون تطبيق فعلي للإسلام.
احسنتي أسرار …الكثير من تعاليمنا الإسلامية التي تخلينا عنها هي من اسس قوانينهم الوضعية وللأسف نسبت لهم ويتفاخرون بها …بإختصار إسلام بلا مسلمين ونحن للأسف الشديد مسلمين بلا إسلام والله المستعان
اكبر دليل نظام الاحتكار للاسف الدول العربيه تساعد التجار المحتكرين وتقف معهم وفي اوروبا عندهم العكس نظام السوق الحر كارثه
اسلام اسم فقط
نعم للاسف