منذ 10 سنوات
لفت حضور المنتدى العالمي للشباب، الذي اختُتم أخيرًا في مدينة إسطنبول التركية، شيخ بلحية بيضاء، يجلس في طرف القاعة بثيابه التقليدية متابعًا الأنشطة والفعاليات كافة، وحوله عدد من تلاميذه ومحبيه، ولا يكف يهمس بذكر الله مدهِشًا الجميع بحضوره “المهيب”، وتعامله الراقي البسيط.
يقول الشيخ معرِّفًا بنفسه: “أنا جندي من جنود الإسلام.. اسمي نعمة الله، داعية إسلامي تركي الأصل، طفت بلاد العالم أدعو الناس لتوحيد الله؛ فأسلم على يدي الآلاف، والحمد لله”.
ويقول الداعية “نعمة الله” إنه زار معظم الدول الأوروبية، وبعض بلدان آسيا، التي بلغت ٥٠ دولة، يدعو المسلمين المقصّرين في ممارسة شعائرهم، وكذلك غير المسلمين، للإسلام النقي الذي لا تشوبه شائبة؛ وأتقن لغات عدة؛ ساعدته على التفاهم مع الآخرين.
وبحسب صحيفة سبق عن النشرات الدعوية التي يحملها في جيبه، ويقوم بتوزيعها، قال: “هذه تدعو إلى الإسلام بطريقة مبتكرة بعض الشيء، فيها رسائل قصيرة، أهمها كلمة التوحيد مكتوبة بـ٩ لغات، تساعد الآخرين على فهم كلمة التوحيد”.
والشيخ نعمة الله – كما يقول – قضى في الحرم المكي قرابة 15 عامًا، عمل فيها إمامًا لمسجد النور عند جبل حراء، وكان مؤذنًا في مسجد السلطان أحمد في إسطنبول، وإمامًا في مساجد تركية مهمة عدة، وتتلمذ على يد الكثير من العلماء المعاصرين للسلطان عبد الحميد.
قد لا يعرف الكثيرون الشيخ “نعمة الله”، لكن العديد من التقارير الإعلامية كتبت عن رحلاته الدعوية في مختلف البلدان. وعُرف عن الشيخ “نعمة الله” أنه يدعو الآخرين إلى الإسلام بعبارة “قولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله تذهب عنكم جميع مشاكلكم”.
منذ 4 سنوات
الإخلاص في القول والعمل يكون بعيدا عن التغريدات والنشر لكل ما هب ودب في مواقع التواصل الإجتماعي.
نرجو الله أن يجزيه الفردوس الأعلى.
بعيدا عن مهاترات تويتر وقنوات التلفاز ومشاهد السناب اجتهد فكان له حصاد عمله .. نسأل الله له القبول وان يكون ماقدمه للاسلام شاهدا له وشفيعا ..
امييين