وجه رجل بريطاني إهانات عنصرية لسيدة مسلمة في أحد متاجر غرب العاصمة البريطانية لندن، بسبب ارتدائها زيًّا إسلاميًا يغطي وجهها.
والتقطت كاميرات المتجر لحظة قيام رجل بريطاني أسود يصطحب أبناءه في المتجر وما أن رأي السيدة المسلمة، التي قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إنها تدعى “أحلام سعيد” حتي بدأ في توجيه الفاظ عنصرية إليها بسبب نقابها.
وقالت الصحيفة الأحد 3 أبريل 2016، أن الرجل وصف المرأة بأنها “باتمان” أو الرجل الوطواط الشخصية السينمائية التي ظهرت في أفلام أمريكية تغطي وجهها.
ثم تمادي الرجل في اعتدائه العنصري وقال للمرأة إن شكلها هذا يوحي بأنها تنتمي لتنظيم “داعش” الإرهابي. وقالت المرأة وهي من أصول صومالية، إن الرجل قال لأطفاله انظروا إليها إنها مثل باتمان، وأضاف موجها كلامه للأطفال قولوا ما شئتم فإنها لن تفهم الانجليزية على كل حال.
وعند هذه اللحظة قررت المرأة تصوير الموقف بهاتفها، وخاطبته “احلام” قائلة إن عليه أن يكون مثالًا طيبا لأبنائه وألا يقوم بأشياء مثل هذه أمام الأطفال، ووصفته بالجاهل وإن عليه أن ينضج ويتوقف عن تعليم الأطفال أشياء مثل هذا السلوك.
وتظهر في الفيديو ابنته وهي تبكي وتخفي وجهها بعد أن بدأ والدها في الصراخ في وجه المرأة. وقالت المرأة المسلمة لـ”ديلي ميل”، إنها أرادت أن تعلمه درسا بأنها متعلمة وأنها تعرف الانجليزية بطلاقة، عندما بدأ في حديثه، كما أنها رأت أن تعلمه أن يترك الناس لشؤونهم الخاصة طالما أنهم لم ينتهكوا خصوصيته، وأشارت إلى أنها ستقدم شكوى ضده للشرطة.
الاجنبي عندنا نص ال……. يحمونه ويا ويل من يقرب
يعني في مثل هذه الحادثة هذا شخص عنصري غير مسلم ماشي غريب.اذا نحن في بلاد المسلمين صار ارتداء النقاب بمثابة جريمة واللي كانت ترتدي النقاب نزعت خوفا من ان يتهموها بالانتماء لداعش أليس هذا مايحصل في العراق من قبل المليشيات الصفوية .
لا تروح بعيد عندنا بالسعوديه بالسوق وانا متغطيه ولابسه قفاز الانظار كلها علي المشكله ان اللي يناظروني من الديره مو اجناب
الله يالدنيا صار الستر شي غريب
لا تهتمي لأحد بارك الله فيك وسترك فدنيا
والآخره وجميع المسلمين اللهم صل وسلم
على سيدنا محمد .
لا تعممين نظرتك للي استغرب الستر على عامة الناس
منهم الي قلبه ضعيف ويستغله الشيطان لأهوائه
ومنهم الي يحترم الدين ويعرف الله ورسوله
لا تعمــمـين على الناس كـلهم
هذا الصليبي نسي أن أجداده كانوا يقتادوا بالسلاسل ويشحنوا مثل أكياس الرمل إلى أوروبا وأمريكا كعبيد لا قيمة لهم.
الله يرحم زمان ااول
كان بكيس ملح ههههه