أثارت صورة لإرهابي وبجانبه رضيع مفخخ بقنابل يدوية تحيط جسده في مدينة العريش المصرية حالة من الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتباينت الآراء بين الناشطين؛ استنكر البعض توظيف الرضيع كوسيلة لتنفيذ عملية حتى وإن كان على سبيل تهريب القنابل اليدوية، فيما شكك البعض الآخر في حقيقة الصورة؛ لأن القنابل اليدوية لا يتم استخدامها في التفخيخ وهي معززة بمسمار أمان لا بد من شده والرمي بها على الهدف، بينما المفخخات لا بد أن ترتبط ببعضها لصنع عدة انفجارات قوية في وقت واحد، لافتين إلى أن الصورة قد تكون مفبركة أو لتكفيري غير أنها ليست تفخيخًا بمعناه الحقيقي المتعارف عليه.
وبحسب الأخبار المتداولة وفقا لموقع عين اليوم، جرى القبض على الإرهابي في أحد منازل العريش، وكان يعتزم استهداف الجنود بالرضيع المفخخ في سيناء المصرية.
منذ 4 سنوات
لااستبعد ان تكون صوره مركبه او عمليه قذره من عمليات المخابرات المصريه لتاصيل في عقول الناس ان كل من هو ملتحي ارهابي
فعلا
القنابل اليدوية سميت يدوية لانها تعتمد ع الشخص لكي يفصل مسمار الامان حتى تنفجر
هل كان متوقعا من الرضيع عمل ذلك !! لا استبعد ذلك من مخترعي جهاز الكفتة
احقر من كذا ماشفت .
هذا نتاج ” على نهج السلف الصالح، لا يجوز ان نقبل او نتحاور مع غيرنا”
نهج السلف الصالح برئ منك ومنه ، ولست ارى الا الجهل يسيطر عليكما .
لولا الله ثم نهج السلف الصالح لما انجضعت على جوالك مثل الخنزير في أمن وأمان ياقذر، وسوفا تعاقب على كل حرف كتبته.
خسارة اسم محمد فيك يا نجس .
لاحول ولاقوة الا بالله مسمم تفكيرك للاسف انت تجهل تعاليم الدين الحنيف دين العدل والانسانية والوسطية
اعوذ بالله منكم قاتلكم الله يااعداء الاسلام اينما كنتم ..