قبعت أسعار النفط، الإثنين (4 أبريل 2016)، قرب أدنى مستوياتها خلال شهر، مع تقليص المستثمرين مراهناتهم على ارتفاع جديد للأسعار، وتتضاءل فرص اتفاق كبار المصدرين على الحد من تخمة المعروض (بحسب وكالة رويترز).
وفيما زعم ليونيد فيدون، نائب رئيس شركة لوك أويل (ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا)، أن “منتجي النفط الخليجيين يضخون كميات قريبة من طاقتهم الإنتاجية القصوى”، وأنه “لا يرى مجالا كبيرا أمامهم لزيادة الإنتاج أكثر من ذلك”، فقد سجلت روسيا أعلى مستوى لإنتاجها النفطي في 30 عاما.
ونقلت وكالة مهر (شبه الرسمية في طهران)، عن وزير النفط الإيراني، بيجن زنجنة، أن طهران ستواصل زيادة إنتاجها وصادراتها من النفط، إلى أن تستعيد مركزها بالسوق الذي كانت تتمتع به قبل فرض العقوبات.
وتقود المملكة السعودية اقتراحا مبدئيا (في فبراير الماضي)، للحد من الإنتاج، قالت الأسبوع الماضي إنها لن تشارك في أي جهود لتثبيت الإنتاج ما لم تشارك فيها إيران.
وألقت هذه الأجواء المتوترة بظلال الشك على قدرة كبار المصدرين في العالم على التوصل لأي اتفاق حين يجتمعون هذا الشهر في الدوحة؛ لبحث أفضل السبل لموازنة العرض والطلب العالميين.
وارتفع سعر خام القياس العالمي (مزيج برنت)، في العقود الآجلة 14 سنتا إلى 38.81 دولار للبرميل، بينما زاد سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة 22 سنتا إلى 37.01 دولار للبرميل.
وهبطت أسعار النفط أكثر من 65% منذ منتصف 2014، وتمخضت طفرة إنتاج النفط الصخري الأمريكي وإمدادات المعروض من داخل أوبك وخارجها عن واحد من أكبر فوائض المعروض العالمي من الخام في العصر الحديث.
ويرى محللون أنه حتى تثبيت الإنتاج قرب مستويات قياسية سيسهم في تقليص فائض المعروض في ضوء توقعات باستمرار نمو الطلب هذا العام.
منذ 4 سنوات