ثمّن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الثلاثاء (5 إبريل 2016)، موقف خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ودور المملكة الداعمة والمساندة لبلاده، في مختلف المراحل والظروف.
وقال (خلال لقائه سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، ومبعوث الأمين العام، ورئيس البعثة لدى اليمن الدكتور عبد العزيز العويشق) اليوم، إن “موقف خادم الحرمين الشريفين غيّر مجرى الأحداث، وأسس لواقع عربي جديد، يحمي اللحمة الواحدة والمصالح الأخوية المشتركة”.
وأشاد “هادي” بدور وحضور دول مجلس التعاون في المشهد السياسي ببلاده، ومد يد العون والسلام للشعب اليمني.
واعتبر أن “دول مجلس التعاون الخليجي في اليمن كانت حاضرة في مد يد العون والسلام لأشقائهم في اليمن، وهذا ما تجسد من خلال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي مثّلت طوق نجاة ومخرج سلام ووئام لمختلف الأطراف اليمنية”.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، بأن الرئيس هادي قدم خلال اللقاء (حضره نائبه، الفريق علي محسن الأحمر، ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر)، صورة موجزة عن واقع المشهد اليمني منذ عام 2011 حتى الوقت الراهن، لافتًا الانتباه إلى أن المشهد اليمني “مليء بالأحداث والمتغيرات والتطورات على مختلف الصعد”.
وجدد هادي، تأكيده رغبة السلطات الشرعية في تحقيق السلام المرتكز على الأسس ومرجعيات المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأممي 2216.
وأشار إلى أن السلام هو خيار السلطات الشرعية الذي تحّملت في سبيله الكثير من المصاعب والتحديات لبلوغه الذي يتطلع الى تحقيق غايات الشعب اليمني من خلال محادثات الكويت المقبلة.
منذ 4 سنوات
ما أراه في حكام اليمن ..
أن العصابة السابقة بقيادة علي عبدالله صالح يتناوبون على السلطة.