قدم الداعية الإسلامي التركي هارون يحيى، درسا دينيا لراقصات وفنانات إغراء تركيات، في مشهد غريب أثار حالة من الجدل الشديد بسبب حضورهن بأزياء غير محتشمة.
هارون يحيى، باحث ورجل أعمال تركي يقدم نفسه “مفكرًا إسلاميًا عصريًا” مناهضًا للإلحاد والمادية، نشر مئات الكتب والمقالات، وترجمت أعماله إلى أهم لغات العالم، واعتقل عدة مرات بتهم مختلفة، يعرف عنه أنه يرفض الزواج بحجة الانشغال بالفكر وفقا لتقرير نشرته قناة الجديد.
امركم غريب وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم من أول الدعوة وهو يدعوا الصحابة فقط .
ولا كان يطلب من المشركين . لجل يقلبهم أن يكونوا بلبس معين
الرسول صلى الله عليه وسلم دعى المشرك والكافر والملحد والفاجرة والبغي .
ولا احد يتفلسف الي عنده دليل موثوق كيف كان يدعوهم يقدمه ولا سكوا فمكم عن الناس بما لا تعلمون .
وطبعاً ما يحتاج نذكر ونسأل: ماي هي علاقة هذا المستشيخ المنحل بأردوغان ؟
بما انك نصف مسلم ، فلست ارى الحاجه الى الاخذ من علمك الى ان تصبح مسلما كاملا ، وذلك بالزواج
اتراك وصخين كلهم ماسونيه والجيد فيهم صوفي
الداعيه ليس لفئه معينه من الناس فالداعيه يدعو من يشاء من البشر ولكن الهدايه من الله فانت لاتعلم من منهن يمكن ان يهديها الله الى الصواب على يديه فالمظهر لنا من الخارج ولكن داخل الانسان لا يعلمه الا الله فسوف يكون جزاءه عظيم باذن الله اذا اهتدت واحده منهن على الاقل فالهدف يبداء بخطوه وجزاه الله الف خير بانه اختار هؤلاء الفتيات لنصحهن وعسى ان يكون الخير لهن على يديه
الداعية يبي يغير جوا جوا جوا وبعدين ارض
على حسب ما نشره بعض العارفين باللغة التركية ، بأن هذا الرجل فيلسوف وعنوان المحاضرة كمال الدين فلفسياً
خخخخخخخخ
الدين الاسلامي النسخة التركية العلمانية
يخرب بيته بنات وشراب وممثلين رذيلة في محاضرة دينية ويش خلا هالمعتوه ما جابه ???
ومنهم من جعل الهواه
هذا مطوع بريده اللي يقولونه
عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
((إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم))
الحضور عام ومفتوح للكل ام لفئة محددة ؟ وهل سيتم تكرار المحاضرة ليتسنى لنا ترتيب انضمامنا ؟ وهل هناك رسوم محددة للدخول ؟ وهل الحضور بالزي الرسمي ام جينز و تي شيرت ؟
اذا كنت تجيد الرقص ..فسيسمحون لك بالدخول .
اذا كنت معتاد على العيش بين القذارة سيتم قبولك للإنضمام إليهم
قذر
مايصلح كذا السخريه بالناس. سبحان الله يمكن الله يهدي واحده منهم
الله يهدي ويصلح الجميع يارب
ههههههههههههههه ايش غاية المحاضرة بالوضع هذا !!!!! علشان يرقصوا ويسووا اغراء بضمير مثلا !!!!!! مااتفه من هالداعية الا الحضور
حقيرات ..احترمي الداعيه والبسي لبس مستر ..على الاقل لحد ما تخلص المحاضره .!!!!بتموت وتختنق اذا تسترت ..والداعيه حضرته ليش ما طلب منهن اللبس الساتر قبل حضور محاضرته !!!منظر مخجل مقزز !!
لأن هذا الداعية أفكاره منحلة وصاحب هوى
?☺
فعلا ، وكان الاحرى أن يذكرو داعية الى ماذا ..
فمسمى داعية يشمل الخير والشر فهناك من يدعو الى خير وهناك من يدعو الى أشر الشر .
……..
يدعو صراحة إلى إيجاد الإيمان المشترك بين أتباع الأديان التي يؤمن أصحابها بوجود الخالق الجليل، ويحثهم على أن يكونوا صفّاً واحداً في وجه الإلحاد، فهو بهذا الاعتبار يخص الكفر بالإلحاد ولا يسحبه على أهل الملل الكافرة كاليهودية والنصرانية، بل ويصرح بأن المطلوب إيجاد إيمان مشترك وأن المسلمين يقدسون ما عليه اليهود ويقدسون ما عليه النصارى، وأنه لا فرق بين هذه الملل طالما أنها تؤمن بوجود الخالق وأنها تؤمن بالكتب المنزلة عليها، وهذا قد نصَّ عليه في صريح كلامه كما جاء في مقاله الذي سماه (نداء إلى الإسرائيليين)، وهو مقال ذكر أنه كتبه أثناء كتابته بكتاب فلسطين، وصرح أنه يقصد بأديان الكفر الأديان التي تُنكر وجود الخالق وترفض الدين تماماً في مقدمة كتاب (الصراع ضد أديان الكفر)، وبذلك فهو يدعو إلى إيمان مشترك بمعنى ألا يكون الإسلام هو الدين الوحيد الحق وما سواه فهو باطل؛ كما قال الله جل وعلا: ((إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ))[آل عمران:19]، وقال تعالى: ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ))[آل عمران:85]. فهو لا يقرر هذا المعنى بل يدعو إلى الإيمان المطلق بوجود الخالق ولو كان ذلك على دين اليهود والنصارى أو على اتباع الملة الإسلامية، فجميع الأديان كلها تؤدي إلى الإيمان بالله، وهذا من جنس وحدة الأديان التي يدعو إليها كثير من أهل الضلال وأهل الغواية فيدعون إلى وحدة الأديان بحيث لا يوجد فرق بين دين الإسلام ولا اليهودية ولا النصرانية .
بل الداعية يتوجه لكل البشر
اجل داعية يروح ينصح ناس ملتزمين !!! ايش الفايدة
هدف الاسلام هداية كل ضال و الهداية لا يستثنى منها احد مهما عظم ذنبه ( راجعي قصة قاتل التسعة و تسعين نفس )
اليهود و النصارى هم ( أهل كتاب ) هكذا سماهم الله في كتابه و لهم احكام لا تشبه احكام الكافرين
اتقوا الله في ما تقولون
كأنه مفاتيح الجنة في جيوبكم
يا أخي إن لم تعرف ماذا يعني أنه يدعو الى * وحدة الأديان * فأنصحك بالقراءة عن هذا الموضوع .
وسأذكر لك مقتطف من حكم هيئة الإفتاء فيمن يدعو إلى * وحدة الأديان *
وليعذرني من يقرأ على إطالة الرد ..
…………
خامساً : ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم ، وتسميته كافراً ممن قامت عليه الحجة ، وأنه عدو الله ورسوله والمؤمنين ، وأنه من أهل النار ، كما قال تعالى : ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ) وقال جل وعلا : ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ) ، وقال تعالى : ( وأوحي إليّ هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ) ، وقال تعالى : ( هذا بلاغ للناس وليُنذَروا به ) وغيرها من الآيات ، وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة : يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار ” . ولهذا فمن لم يُكَفِّر اليهود والنصارى فهو كافر ، طرداً لقاعدة الشريعة : ” من لم يُكفِّر الكافر بعد إقامة الحجة عليه فهو كافر ” .
سادساً : وأمام هذه الأصول الاعتقادية ، والحقائق الشرعية ، فإن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) والتقارب بينها وصرفها في قالب واحد ، دعوة خبيثة ماكرة ، والغرض منها خلط الحق بالباطل ، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه ، وجرّ أهله إلى ردة شاملة ، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه : ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) وقوله جل وعلا : ( ودُّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ) .
سابعاً : وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر ، والحق والباطل ، والمعروف والمنكر ، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين ، فلا ولاء ولا براء ، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله ، والله جل وتقدس يقول : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ، ويقول جل وعلا : ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ) ، وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتّم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تُخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) .
ثامناً : إن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام ؛ لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد ، فترضى بالكفر بالله عز وجل ، وتُبطل صدق القرآن ونَسْخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان ، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً ، محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع .
ركزي في كلامي
تعليقي فقط على نقطة ان اليهود و النصارى كفار ،، هم أهل كتاب
و لا احتاج للقص و اللصق حتى اعرف وحدة الأديان
قال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) [المائدة: 73]
وقال تعالى: ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) [البينة: 1]
* فكونهم أهل كتاب لا يمنع من كونهم كفاراً، كما نطق بذلك كتاب الله.
وما جاء في القرآن الكريم من وعد النصارى أو اليهود بالجنة إنما هو للموحدين منهم الذين آمنوا بنبيهم ولم يشركوا بالله أحداً ولم يدركوا بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك قوله تعالى: (إن اللذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [البقرة: 62]
كفرهم هنا في كونهم غير مسلمين و كافرين بالنبي عليه افضل الصلاة و السلام
و الا كيف تبرري جواز التزوج منهم و اكل ذبائحهم و ضمان أمنهم و حرية عبادتهم ؟!
علما بان هذه الأحكام لا تنطبق على الهندوس ،، البوذيين ،، السيخ ….. الخ
لاتخلط الحابل بالنابل ..
إباحة طعام أهل الكتاب لا ينافي الحكم بكفرهم، فإن الذي أباح طعامهم هو الذي حكم بكفرهم، ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه جل وعلا.
فهذه أحكام خاصة من ناحية التعامل والعلاقات
أما من ناحية الدعوة فالأحكام واحدة لجميع الملل وايضا يجب تكفيرهم وتكفير مايعبدون من دون الله سواءا كانو من أهل الكتاب أم من أهل الأديان الوضعية .. ، وهذا إختلافنا نحن أهل السنة والجماعة مع مايقال أنه * الداعية هارون يحيى .
…….
فمن أنكر كفر اليهود والنصارى أو شك في ذلك فهو كافر . قال القاضي عياض في كتابه الشفا، في سياق ذكره ما هو كفر بالإجماع: ( ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل أو توقف فيهم أو (( شك أو صحح مذهبهم )) ، وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك) انتهـى .
لو هي احكام خاصة في التعامل فلماذا لم تعم جميع الكفار و هم في الكفر سواء ؟!
اذا كان مبدأك تكفير الجميع و الاستشهاد بايتين حكمت بكفرهم و تجاهلتي الكثير من الآيات التي وصفتهم بأهل كتاب و ان منهم محسنين و منهم غير ذلك فاتوقف عن نقاشك تماما ،،
و النبي عليه الصلاة و السلام كان من احسن الناس تعاملا مع اليهود على الرغم من سوئهم ،، فهل يشمل كلامك اشرف الخلق ايضا !!! حاشاه
وهل الايتين هذه تعارض بقية الايات !!
لكن لن أدخل معك في نقاش عن اصل من اصول الايمان وهو * الولاء والبراء * ولك أن ترجع الى كتب العلماء وتفهم جيدا طريقة تطبيق الولاء والبراء ومفهومه .
نقاشنا كان بداية عن المدعو هارون يحيى وماهي دعوته الاساسية وأنه يرى أن دين اليهود والنصارى صحيح ويؤمن بوحدة الاديان ولايرى أن ديانتهم لاتقبل يوم القيامة . بل هم سواءا مع دين الإسلام
وهذا ما أردت إيضاحه لبقية القراء فإن أردت الدفاع عنه فواجب عليك القراءة مسبقا ثم التحدث والدفاع عن مبدأه ..
مصيبة ان كنتي تظنين انك المطلعة الوحيدة
و لعلمك من اكثر المفاهيم المشوهة عندنا تعليميا ( الولاء و البراء ) و يبدو ان كلامك نابع من دراسة و ليس اطلاع خارجي
فبالتالي انتهي عن مناقشة المتعصبين و احاديي الرأي
أما مايتعلق بضمان أمنهم وحرية عبادتهم
*
هذه أحكام أهل الذمة « فيلتزموا بأحكام » أهل الذمة « ، » ويعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون « أما كتاب ربنا الكبير المتعال ففيه قوله : { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } [التوبة : 29] .
عينة من دعاة وعلماء العصملية العلمنجية امان ربي امان ههههههههه
ليت الملقب بالداعيه احترم نفسه اولا ليحترمنه ممثلات الاغراء (المومسات) ..