عربية وعالمية

لأول مرة في تاريخ العملة الأمريكية سيدة سوداء على ورقة 20 دولار الجديدة

منذ 10 سنوات

لأول مرة في تاريخ العملة الأمريكية سيدة سوداء على ورقة 20 دولار الجديدة

Capture

لأول مرة في تاريخ الأوراق المالية الأمريكية، الدولار، ستحمل الورقة الجديدة من فئة 20 دولاراً صورة سيدة سوداء البشرة، الناشطة الحقوقية الأمريكية المناهضة للرق والجارية السابقة، هارييت توبمان، بقرار من من وزارة الخزانة الأمريكية.
ومن المنتظر أن يُعلن وزير الخزانة الأمريكي جاك لاو، رسمياً هذا القرار مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي في الولايات المتحدة، عن قرار وضع صورة هارييت توبمان التي عاشت بين 1822 و 1913، حسب مصدر مسؤول.
وأعلنت وزارة الخزانة منذ يونيو 2015، نيتها في تغيير صورة ورقة 10 دولارات، التي تحمل صورة أول وزير للخزانة ألكسندر هاملتون، بصورة نسائية.

امتعاض

وأثار الإعلان امتعاضاً واسعاً ودعوات للاحتفاظ بصورة أحد واضعي الدستور الأمريكي، وتغيير صورة الرئيس السابع أندرو جاكسون على الورقة من فئة 20 دولار.
ولتجاوز الرفض المُعلن أطلقت الوزارة دراسة رأي واسعة لاختيار الشخصية النسائية التي يُمكن اعتمادها على الأوراق المالية الأمريكية منذ 100 سنةٍ.
وأوضح مصدر من وزارة الخزانة الأمريكية، أن ملايين الأمريكيين شاركوا في الدراسة وفازت روزا باركس المناهضة للفصل العنصري وإليانور روزفلت عقيلة الرئيس الأمريكي السابق، إلى جانب هارييت توبمان بالمراتب الثلاث الأولى. ولكن طباعة الورقة المالية الجديدة مؤجلة إلى 2030 حسب التقارير الصحافية الأمريكية.

3 تعليقات

  1. يقول basim:

    يبدو انها اول واخر مره ولاسيما في عهد الابيض العنصري ترامب .

  2. يقول حلا:

    قرات عن قصة حياة هارييت توبمان ..حياتها مأساه كباقي قصص العبيد .احدى هذه القصص عندما كانت في السادسه ..كانت توبمان ترعى إخواتها الصغار في طفولتها لانشغال والدتها في البيت الكبير وقلة الوقت التي تقضيه مع العائلة، وفي سن الخامسة أو السادسة عُينت كمربية في بيت السيدة سوزان، وأُمرت بمراقبة الطفل حين ينام، وكانت تُضرب عندما يستيقظ ويبدأ بالبكاء. وذكرت توبمان عن يوم معيناً عندما جلدت خمس مرات قبل الإفطار، وحملت آثار الجلد بقية حياتها، وهددت فيما بعد لسرقة قطع من الحلوى فاختبأت في حضيرة خنازير لمدة خمسة أيام، وكانت تتقاتل مع الخنازير من أجل الطعام. وعندما بدأت تتضور جوعاً عادت إلى منزل السيدة سوزان وتلقت ضرباً شديد.

    وعملت توبمات في طفولتهاأيضاً في منزل مزارع يدعى جايمس كوك حيث كان يأمرها بالنزول في المستنقعات لتفقد أفخاخ فأر المسك، وحتى بعد إصابتها بالحصبة كانت تُرسل داخل مياه تصل إلى مستوى الخصر. أُعيدت إلى البيت عندما مرضت بشدة، لكن سرعان ما أعاد مالكها توظيفها في العديد من المزارع حينمااستعادت صحتها. وعندما كبرت وزادت قوتها عُينت في أعمال مثل الحرث وقيادة الثيران والعمل في الغابات.

    ضلت هاريت الأم للمحافظة على لم شمل العائلة بينما حاولت العبودية تشتيتها. فقد باع إدوارد بروديس ثلاثة من بناتها، وفرقهم عن العائلة إلى الأبد. وعندما قدم تاجر من جوجيا إلى بروديس من أجل شراء موسى أصغر الأبناء، قامت والدته بتخبأته لمدة شهر بمساعد العبيد الآخرين والسود الأحرار في المجتمع، حتى أنها واجهت مالكها بأمر البيع ذات مرة. وفي النهاية جاء التاجر وبروديس إلى مكان العبيد لانتزاع الطفل، فأخبرتهم الأم: “أنتم هنا من أجل ابني، لكني سأفتح رأس أول رجل يدخل إلى بيتي.” تراجع المالك وتخلى عن فكرة البيع. يقول كتاب السيرة أن هذا الحدث قد ألهم هاريت توبمان إيمانها في إمكانية المقاومة.

    قاموا بعمل فلم لقصة حياتها ..كانت امراه مناضله شجاعه
    تستحق ان توضع صورتها على العمله .

    1. يقول xX المقصله Xx:

      فعلاً تستحق امرأه مناضله شجاعه وقويه ،
      قصه مؤثره جداً،،،شكراً لكِ ع المشاركه
      المفيده .