أشعلت تغريدات للكاتبة الكويتية فجر السعيد موجة تعليقات غاضبة في السودان، بعدما طالبت الكاتبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بضم السودان لمصر رداً على مطالبة الخرطوم بحلايب وشلاتين، مدعية أن الأراضي السودانية كلها ملك لمصر.
واحتوت سلسلة تغريدات للكاتبة بحسابها في تويتر على سخرية لاذعة من السودان وشعبه، ليرد النشطاء لها الصاع صاعين بآلاف التغريدات التي فندت ادعاءاتها وردت على تغريداتها الساخرة بقوة.
واستعرض بعض المغردين ملامح من تاريخ السودان وحضارته القديمة والمعاصرة، وإسهاماته في المجالات الإنسانية والعلمية والأدبية، رداً على محاولة الكاتبة تهميش السودان والسخرية من أبنائه.
ورد المغردون على وثيقة للملك فاروق يصف نفسه فيها بملك مصر والسودان، نشرتها الكاتبة في حسابها، بقولهم إن صح هذا المنطق الذي تدّعيه الكاتبة لإثبات تبعية بلد لبلد لكانت كل أفريقيا تتبع لليبيا، فالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي كان يزعم أنه ملك ملوك أفريقيا، حسب وصفهم.
ودعا مغردون لعدم الرد على الكاتبة الكويتية لأنها بذلك تحقق هدفها في الشهرة، مؤكدين أن العلاقة بين الكويت والسودان أعمق من أن تهزها تغريدات على تويتر.
منذ 4 سنوات
مطالبة فجر السعيد بضم السودان لمصر موجبة لإعتزارها أو
مقاضاتها لقد أغضبت الشعب السودانى مطالبة الصحفية وكاتبة الدراما و
المنتجة الكويتية ( فجر السعيد) للرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى بضم
السودان لمصر بحجة أن السودان كان يحكم من مصر فى فترة الحكم الثنائى
الإنجليزى المصرى و تطاولها على الرئيس البشير لأنه طالب بحلايب وشلاتين
والسؤال من الذى فوضها لتقول ذلك ؟؟؟
مطالبتها فيها الكثير من المعانى منها أن الشعب السودانى لايستحق أن كل هذه
المساحة من الأرض لأنه غير قادر على إدارة دولته وهذا قمة الإزدراء
والغطرسة وعليه فإن على أهل القانون فى بلادنا التفكير جدياً فى إمهال هذه
الكاتبة فرصة للإعتزار للشعب السودانى وإلا فإن عليهم مقاضاتها بتهم
التحريض على القتل وترويع الآمنين والتحريض على إنتهاك أراضى دولة ونهب
خيراتها وتهديد الأمن والسلم بين دولتى السودان ومصر وأثارة الكراهية بين
شعبى وادى النيل وإزدراء الشعب السودانى والتطاول على رمز السيادة والتبول
على تاريخنا المشرف فى محاربة المستعمر والإستهتار بدماء شهدائنا
والإستهتار بعلماء بلادنا ومثقفيها ومطابتها هذه سوف تقود أخرين للمطالبة
بضم دول إلى بلدانهم لذا أضيف إلى هذه التهم تهمة تهديد الأمن والسلم
العالميين و نحن نعتز ببلادنا حتى ولو صارت من أسوأ البلدان وعشت ياسوداننا
وحلايب سودانية وكذلك شلاتين حافظ مهدى محمد مهدى معلم بمرحلة الأساس
بكوستى موبايل 0121098670
غريب امرها تطالب بضم السودان لمصر وفي نفس الوقت تطالب بنفصال اليمن حسبي الله ونعم الوكيل
هذي يقال انها متعلمه ومثقفه وكاتبه من اللي ضحك علينا بهاالكلام
العلم والثقافة والمعرفة اذا ما انعكس على اخلاق الإنسان وتربيته وتفكيرة وعقله وقلبه
اصبح عالة على البشر وعلى الأوطان لكن الحمقى وعديمي الااخلاق ما ينفع معهم شي
نطالب بثورة تصحيح وعاصفة حزم في الاعلام العربي …..لا للاعلام بدون معرفة وثقافة ولباقة وحنكة .
هنالك كاتب مأجور …من هو السيسي ليضم السودان ….واصداما وعبد الكريم قاسم .
مع احترامي للكويتين نصهم من ايران والباقين عجم مو هم عرب جمعتهم ابريطانيا من اجل النفط والقبلية الوحيدة اللي حاكمه الكويت ال صباح
الإيرانيين من العجم يا ذكي….وهناك الكثير من سكان الكويت ينتمون لقبائل عربية من الحاضرة والبادية
كاتب سوداني يرد ع فجر السعيد … فجرت جدلا هائلا على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي بين السودانيين والمصريين والكويتيين، بلغ درجة الإساءات المتبادلة في بعض الأحيان، وذلك كله على خلفية انتقاصها – أي فجر السعيد – من قدر السودان. واجهنا فجر السعيد في تويتر فكتبت كلمتين ثم ولت الأدبار حين تبيّن لها أن طاقاتها الفكرية والثقافية محدودة للغاية، وأن جَلَدَها لا يسعفها على القراءة المتعمقة لتصدر رأيا ساذجا حول (تبعية) السودان لمصر، وأنه (فرع) للأخيرة، على الرئيس المصري أن يعيده لأصله:
١. الإساءة لأي بلد أو شعب مرفوضة تماماً، والانتقاص من قدر الآخر أسلوب دال على ضعف الحجة.
٢. الانفعال السوداني – دون إساءة – مبرر تماماً، لأن السودانيين يعرفون تماماً قدر بلدهم وتاريخهم الممتد ل ١٠ آلاف سنة، وقدر حضارتهم الكوشية الباذخة، وهم ليسوا في حاجة لانتزاع اعتراف من أحد بأمجادهم. هي مخبوءة في بلدهم، في أهرامات الشمال، وفي عاصمة علي دينار، وفي طوابي أم درمان، مخبوءة في دماء فرسان جبال النوبة و”الفزي وزي” المحاربين الأشداء لشاعر الإمبراطورية البريطانية العظيمة “كبلنغ”، وفي أحجار جامعة الخرطوم، وحواري أم درمان وغيرها من المدن والقرى التي أنجبت علماء وأدباء وقادة. إننا لسنا في حاجة للتفاخر بتاريخنا، تاريخ الثورات الكبرى التي فجرها شعب لا يقبل دوس كرامته، وكم روى أرضه بالدماء، وإسألي – يا فجر – الرومان الذين ردتهم على أعقابهم (ملكة) كانت على رأس جيشها، هي الملكة العظيمة، أماني ريناس، إقرأي (العهد القديم) لتعرفي أين وصل الملك العظيم (تهارقا) بسنابك خيله قبل ميلاد السيد المسيح، إسألي عنه جيرانك الأشوريين فهم أدرى بنا وما إذا كنا أصلا أم فرعا !
٣. إننا لا نرد عليك، إنما ننذر كل من يفكر مجرد تفكير في الانتقاص من قدر السودان، ننذره بأن يقرأ جيدا وينكب على معرفة هذا الوطن العظيم قبل أن يخوض في الحديث عنه، وإلا رددناه على عقبيه – بالعلم والمعرفة، لا الشتم – فليقرأ يان أسمان، ويليام آدامز، أسامة عبدالرحمن النور، شارل بونيه، باذل ديفيدسون، هيرودوت، ويليام هاولز، كندال، محمد جلال هاشم وغيرهم، فليقرأ قبل أن يفتي فيما ليس له به علم !! وليعلم – عن علم – إن كنا أصلا أو فرعا، وليتناول الكتاب المقدس ليعرف من أسفار التكوين والملوك وأشعياء ما إذا كنا مجرد تابع أم أننا (أمة ذات شدة وبأس، تجري الأنهار تحت أقدامها، وهي أرض ذات حفيف الأجنحة)، وليقرأ أين كان موقع واحد من أكثر الأماكن قداسة في العالم القديم !!
٤. ثم أن مصر أتت في ركاب الاحتلال التركي والبريطاني، كيف لدولة تحت الاحتلال أو الانتداب أو السطوة الخارجية أن تحتل غيرها؟!
٥. ورغم الهيمنة الاستعمارية، إلا أننا كنا الشعب الوحيد في المنطقة تقريبا الذي نال حريته بحد السيف. إقرأي – يا فجر أنت وغيرك ممن يتطاولون على السودان قليلا عن الجنرال تشارلز غوردون، وكيف كان مصيره !! إقرأي عن مصير إسماعيل ابن محمد علي باشا في السودان! عن هكس !
٦. إقرأي لونستون تشرتشل..(حرب النهر) !
٧. كيف نكون فرعا ونحن مختلفون في موسيقانا ورقصاتنا الشعبية وثقافتنا الشعبية وأساطيرنا وتاريخنا ولهجاتنا كليا عن مصر؟! مختلفون في كل شىء تقريبا
٨. مسألة حلايب وشلاتين تُحل في إطار ودي أو عبر تحكيم دولي. نحن لا نفرط في أرضنا !
٩. ومع ذلك، فإننا ننظر لجنوب السودان وإثيوبيا ومصر وإريتريا وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى كأهم دول بالنسبة لنا لعوامل الجيوسياسي والتاريخي والثقافي والاقتصادي والتداخل والأمن القومي. ونفضل أن نبني علاقات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام، لا على الاحتراب، لكننا في الوقت ذاته لا نتوانى أبدا في الدفاع عن حقوقنا وبلادنا بكل الوسائل، كلها !!
١٠. نحن نكن للكويت دولة وشعبا كل الاحترام، وأنت – يا فجر – بالفتنة التي صنعتيها، جررت بعض أبناء السودان لشتم بلدك وشعبك. أحملك المسؤولية الكاملة عن هذا، فأنت البادئة، والبادىء أظلم، وأتأسف على هذا الرشاش الذي أصاب الكويت جراء أفعالك، وأخشى أن يصبح أمثالك موئلا للفتن بين الشعوب، ومحركا للضغائن والأحقاد، فما من أحد يقبل الانتقاص من قدر وطنه، ولا يمكن لأحد أن يلومه إن ثار لكرامته وكرامة بلده. الحق إنك أطلقت فتنة بين السودانيين والمصريين والكويتيين، وهذا كله ناجم عن جهلك بالتاريخ.
صارت بلاوينا كلها من الاعلاميين الكويتين
اللي يسب الرسول
واللي يسب السعودية
وشفيكم يأهل الكويت
قولوا لها أن اول قادة الكلية العسكرية الكويتية (كلية علي الصباح العسكرية) سودانى و اسمه العميد صديق محمد طه تولى قيادة الكلية العسكرية في 14 اكتوبر 1968م ولغاية 14 مارس 1972م في دلك الوقت الكويت كانت لا تعرف شيء غير صيد السمك
على كده صدام كان عنده حق لما قال الكويت جزء من العراق ياوليه
حسبي الله ونعم الوكيل على الاشكال هاذي
ههههههههههههههه معك حق
سخيفه