عاود نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، تداول مقطع فيديو يُظهر طفلاً سورياً في حلب قبل ثلاثة أعوام، يوجِّه رسالة خاصة لنظام بشار الأسد وإلى ما يسمى “بحزب الله اللبناني” الذي وصفه بحزب الشيطان.
ويظهر الفيديو الطفل وهو يترحَّم على الشهداء الذين قضوا تحت أنقاض منازلهم بعدما قام الطيران بقصفهم، والدعاء بالحرية للمعتقلين، وبالسلامة للجرحى والمقعدين.
كما ظهر متعجباً من القصف الذي طال الجامع، وطال منازلهم في ظل عدم وجود مُسلحين أو مُقاومة في داخل الحي السكني، وبعد ذلك قال جملته التي أطربت مسامع الجميع ما عدا “حزب الشيطان”، وبشار الأسد وأنصارهما.
وتابع: “إذا كنتم جيشاً لبشار الأسد فنحن جيش للواحد الأحد”، وختم حديثه بالتكبير “الله أكبر”.
من يتبصر في حال كثير من الحكام وبعض الوزراء الظالمين وما ألو اليه من امراض ونهاية حمد الله كثيرا، حيث قال سبحانه وتعالى في كتابة (فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) واسأل الله جل علاه ان يجعل في عذاب الفاجر اللعين بشار الاسد عبرة لجميع الخلق هو ومن عاونه من المنافقين والمشركين والكفار..
لاحول ولاقوة الا بالله .
اللي ديصير بحلب بدأ بالموصل اللهم سترك ولطفك اللهم ارحم اهلنا واحقن دمائهم والله اكبر علظالمين
لاحياة لمن تنادي
لأن التحالف الإسلامي المزعوم في إجازة مفتوحة.
صدقت والله المستعان