“نهبوا كل أموالي وسرقوني”
ذكر للوكالة أنه يتقن 5 لغات، بينها الفرنسية والإنجليزية، وتعلمهما أثناء دراسة الاقتصاد في المغرب، ثم أقام مدة بعد التخرج في إسبانيا وإيطاليا، وفيهما تعلم لغتي البلدين، وبعدها اشتغل بأعمال تجارية في سوريا، إلا أنه اضطر وعائلته للخروج منها “بسبب القذائف” وحين وصل إلى تركيا أقام الجميع سنة كاملة في شقة فندقية بمدينة “أدرنة” في القسم الأوروبي من البلاد، وهناك حدث ما ليس على البال ولا بالحسبان.
تعرض نادر ابراهيم في “أدرنة” لعملية احتيال ممن كان يأمل أن يشاركوه عمله التجاري، واختصر للوكالة ما حدث بعبارة: “نهبوا كل أموالي بحجة تأسيس عمل، وسرقوا أموالي” فصبر على ما جرى وراح يتنقل بين الولايات التركية بحثا عن عمل، منفقا في الوقت نفسه على عائلته مما بقي معه من مال، حتى لم يعد في جيبه إلا الفراغ.
شاي مع من يعمل معهم في ما يشبه المزبلة باسطنبول
ولم يجد حلا بعد أن خسر المال وفقد الأمل بالحصول على عمل، إلا بالكي المؤلم عليه كعلاج أخير: أرسل زوجته وابنيه إلى لبنان، ثم عمل بنصيحة من ساعدوه حين حلت به الحال في اسطنبول، وشمّر عن ساعديه وأحضر عربة خشبية، نراها بالفيديو، وبدأ يعمل بجمع الورق والكرتون عليها من شوارع المدينة، يجرها كل يوم بالأجر الزهيد يتقاضاه ممن يعالجون ما يجمع لتصنيعه من جديد، والباقي نراه ونسمعه في الفيديو.



















حمدالله ان ربي خلقني سعودي
هذا الربيع العربي ومايسوي دمار وتشريد وجوع ووووو. سترك يارب
لا حول ولا قوة الا بالله الله يفرج على امة محمد صلى الله عليه وسلام
وحسبنا الله ونعم وكيل ببشار ومن معه
لا حول ولاقوة الا بالله. الله يعينهم ويفرج همهم