منذ 10 سنوات
كشف حساب بموقع “فيسبوك” منسوب لمضيفة بشركة مصر للطيران معلومات جديدة حول أسباب سقوط الطائرة المنكوبة يوم أمس الخميس، قائلة إن الطائرة متهالكة وغير آمنة، فيما تم إغلاق الحساب بعدها لأسباب غير معلومة.
وأضاف حساب باسم مضيفة تدعى غادة عبدالله، أنه تم رفع طلبات لتجديد الطائرة عدة مرات، غير أنه لم تتم الاستجابة لذلك، محملة مهندسي شركة الطيران مسؤولية ما حدث لزملائها.
وبحسب صحيفة “أخبار اليوم” المصرية، فقد تم إغلاق الحساب من قبل جهة غير معلومة بعد ساعات من نشره هذه المعلومات، مرفقة بصورة لأسماء الطاقم من داخل “نظام” للطيران، إلى جانب الصور الأولى للطاقم.
منذ 4 سنوات
كلام مرسل وغير صحيح على الإطلاق
اقل ما يمكن قوله هو ان مطار شارل ديجول وغيره من المطارات الدولية التي يمكن ان تقلع منه الطائرة يقوم هذا المطار بعمل صيانة شاملة للطائرة وتأمينها من الناحية الفنية
اللي يسمع كلام يفكر فيه قبل نشره وقبل تصديقه
كفاياكم مصر مش ناقصة بلاوي
نفس قضية العباره ولكن بشكل آخر
هكذا يتم وأد الحقائق في مهدها لموارة الفساد ومن يتبناه والا ماذا يعني إغلاق حساب شخص من أهل بيت شركة مصر للطيران .
وكم أحتقر تلك الأيدي القذره التي تهب بكل قوه لحماية الفساد والفاسدين على حساب الأرواح التي ازهقت
وكم أحتقر نزاهة الفيسبوك والقائمين عليه فالمصداقيه تناقض أهدافهم السافله.
الماده اهم من ارواح البشر
حسبي الله ونعم الوكيل