قال فيصل استرابادي، النائب السابق لممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة، إن الجميع يقوم بالتركيز على العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية في الفلوجة، دون الالتفات إلى ما سيكون بعد استعادة المدينة.
جاء ذلك في مقابلة لاسترابادي، الذي وهو بروفيسور حاليا بجامعة إنديانا الأمريكية, وأوضح”استرابادي”: “لا أحد منا يعير انتباها كافيا لما سيحل بعد أو اليوم الثاني من تحقيق ذلك (تحرير الفلوجة) وكيف سيكون النظام السياسي هناك بعد ذلك؟ هذا الموضوع المهم والخطير لم يلقى اهتماما كافيا، وفي غياب أي توضيح بهذا الشأن ما نقوم به هو أننا نعقد المعركة ضد داعش.
”وتابع استرابادي قائلا: “في اللحظة التي تقوم بها الحكومة الفيدرالية في بغداد بفرض سيطرتها -وتمكنت من ذلك في بعض المناطق لنكن صريحين مثل الرطبة غربا التي استعادتها من داعش، وهي تحقق نجاحات- إلا أن الأوضاع في العاصمة وصلت لطريق مسدود وعجز سياسي كامل، حيث لم يتمكن رئيس الوزراء أو البرلمان أو حتى التكتلات السياسية من تشكيل رؤية سياسية مشتركة.”
وأضاف: “دون هذه الرؤية السياسية المشتركة ودون توضيحات للعامة عما نقاتل في سبيله -الجميع يعلم أننا ضد داعش، ولكن ما الذي نقاتل من أجله؟- وفي غياب هذه الرؤية فإني أرى أننا نقوم بربط إحدى اليدين خلف الظهر خلال قتال داعش.”
منذ 4 سنوات
الله ينصر الجيش العراقي على الأرهابيين الدواعش التكفريين
نصر من الله وفتح قريب
قبح الله وجهك يا كلمة باطل
الحين الجيش العراقي صار بطل وانت تعرف أنه ما في جيش عراقي كلهم مرتزقة روافض بقيادة ايران
يا ثور
صحةلسانك ….كلامك صحيح كلهم مرتزقة وقتلة اتباع لايران يقودون تصفيات طائفية ضد اهل السنة
ولله مصيبة تفكيركم
سلام عليكم
أولاً وزير الدفاع للجيش العراقي سني شريف وهو خالد العبيدي معناها التعليمات لا تتنفذ إلا بعلمه وقبوله
ثانياً قائد الفرقة الذهبية ضد الأرهابيين التكفرييين وهو اللواء فاضل البرواري سني شريف.
أما بخصوص الحشد الشعبي فهو من كافة الطوائف العراقية شيعة وسنة وأكراد ومسيح
وإذا كانو أغلب الحشد الشعبي من الشيعة فهذا طبيعي تلبية لنداء المرجعية في الجهاد الكفائي لحفظ الوطن من الأرهاب
روحو إقروء عن مجزرة كلية سبايكر قتل ١٧٠٠ شيعي وبعض السنة الشرفاء إقرؤو عن مجزرة الثرثار وغيرها شاهدو قنوات سنية شريفة مثل دجلة البغدادية شوفو شيوخ السنة الشرفاء أمثال الهايس والجبوري وغيرهم
روحو شاهدو مقابلة طوني خليفة مع بعض الناجيين من المجازر.
ونهاية الكلام اللهم إنصرنا الجيش العراقي على الدواعش الأرهابيين التكفريين